حفل شاي يفجر خلافا في القمة الهندية الباكستانية

فاجبايي ومشرف
فجر حفل شاي خلافا قد يعكر صفو القمة الهندية الباكستانية المنتظرة في مطلع الأسبوع القادم بعد أن هدد سياسيون هنود بمقاطعة حفل في السفارة الباكستانية بنيودلهي دعيت إليه جماعات كشميرية.

ودار الخلاف الذي وصفه البعض بأنه عاصفة في فنجان حول قائمة المدعوين إلى حفل استقبال يقام على شرف الرئيس الباكستاني برويز مشرف في السفارة الباكستانية، حيث كان ضمن قائمة المدعوين مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير وهو التحالف الذي يضم أبرز الجماعات الكشميرية المطالبة بحق تقرير المصير.

وأعلن الزعماء السياسيون في الائتلاف الهندي الحاكم بقيادة حزب بهارتيا جاناتا الوطني الذي يتزعمه رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي أنهم لن يحضروا الحفل لأن الكشميريين سيحضرونه. كما يعتزم حزب المؤتمر المعارض الذي أعلن من قبل قبوله الدعوة إعادة النظر في الأمر.

وأوضحت إسلام آباد أن نزاع كشمير المستمر منذ نصف قرن سيتصدر جدول محادثات مشرف وفاجبايي في مدينة أغره الهندية بعد غد. وحاول فاجبايي في الأيام القليلة الماضية التأكيد على أن مشكلة كشمير ليست محور القمة، وأنها ستتطرق إلى قضايا أخرى مثل الأمن النووي والإرهاب والتجارة وتعزيز الاتصالات بين الشعبين الهندي والباكستاني.

الوضع الميداني

جنود هنود يحققون في هوية مواطن كشميري جنوب سرينغار (أرشيف)
وفي كشمير نفسها قالت الشرطة الهندية إن خمسة أشخاص بينهم امرأة قتلوا في حادثين منفصلين وقعا الليلة الماضية في الإقليم. فقد قتل مسلحان كشميريان وجندي هندي في مواجهة مسلحة بالقرب من مدينة بانيهال على بعد 100 كلم إلى الجنوب من سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم كشمير.

وقال متحدث باسم الشرطة إن مدنيا قتل في المواجهة التي تسببت أيضا في قطع الطريق الرئيسي بين جامو وسرينغار، في حين جرح جندي وعدد من المدنيين.

في الوقت نفسه هاجم مسلحون كشميريون معسكرا لقوات الأمن الهندية في إحدى ضواحي سرينغار مساء أمس لكنهم أخطؤوا هدفهم فيما يبدو وأصابوا مجموعة من المدنيين مما تسبب في جرح ثلاثة. وقد تم نقل الجرحى إلى المستشفيات حيث توفيت امرأة متأثرة بجراحها في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

المصدر : وكالات