واشنطن تشارك في مؤتمر بون الخاص بالاحتباس الحراري

قررت الولايات المتحدة إرسال وفد إلى مؤتمر عالمي للمناخ تستضيفه مدينة بون الألمانية أواسط الشهر الحالي، لإجراء مزيد من المشاورات بشأن معاهدة كيوتو الهادفة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، لكن مسؤولا أميركيا قال إن إرسال الوفد لا يعني أن موقف الرئيس جورج بوش من الاتفاقية قد طرأ عليه أي تغيير.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن مساعدة وزير الخارجية للشؤون العالمية بولا دوبريانسكي سترأس الوفد الأميركي إلى المؤتمر الدولي للاحتباس الحراري الذي يعقد في الفترة من 16 إلى 27 يوليو/ تموز الحالي ويستهدف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية كيوتو.

وقال المسؤول الأميركي إن واشنطن سوف تقدم إطارا لعرضها البديل يأخذ التغيرات المناخية مأخد الجدية، وإنها ستعمل بشكل بناء في إطار اتفاقية للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية. لكن باوتشر أشار في الوقت نفسه إلى أن بلاده على موقفها الرافض لاتفاقية كيوتو المبرم أواسط التسعينيات.

ريتشارد باوتشر:
"
سنعمل بشكل بناء
في مؤتمر بون بشأن التغيرات المناخية، لكننا مازلنا نرفض اتفاقية كيوتو
"



وتنص اتفاقية كيوتو الذي جرى الاتفاق عليه عام 1997 في اليابان على تقليص انبعاثات الغازات كثاني أوكسيد الكربون الذي يخشى الكثيرون من أنه سبب التغيرات التي يشهدها المناخ في العالم. ويعزو العديد من العلماء بعض الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والجفاف إلى ظاهرة الاحتباس الحراري.

وتشارك نحو 180 دولة في مؤتمر بون، في محاولة للاتفاق على صيغة لتنفيذ اتفاقية كيوتو التي أصبح مستقبلها في مهب الريح منذ أن رفضتها الولايات المتحدة في مارس/ آذار الماضي.

وكان قرار واشنطن التخلي عن اتفاقية كيوتو قد أثار ردود فعل غاضبة حول العالم. ويرفض الرئيس الأميركي جورج بوش أن تنفذ بلاده الاتفاقية بحجة أنها تضر بالاقتصاد الأميركي، ويعترض بشكل خاص على الخطة التي تتضمنها المعاهدة لتخفيض انبعاث الغازات الملوثة للجو بنسبة 5% أقل من معدلات عام 1990 على مدى السنوات العشر المقبلة. كما أنه يصر على إشراك الدول النامية في الاتفاق.

المصدر : وكالات