انحسار أعمال العنف العرقية في برادفورد ببريطانيا

سيارات محترقة إثر أعمال عنف في برادفورد (أرشيف)
قالت الشرطة البرطانية إن تسعة من الشبان البيض اعتقلوا في أحداث عنف تفجرت الليلة الماضية في شوارع برادفورد في رابع ليلة من أسوأ أعمال شغب عنصرية تشهدها بريطانيا في 20 عاما.

ووقعت أعمال الشغب في شوارع المدينة الصناعية الواقعة في شمال إنجلترا، ووصفها متحدث باسم الشرطة بأنها كانت محدودة ومتقطعة مقارنة مع الليالي الثلاث السابقة، قبل أن يعود الهدوء إلى المدينة. وقد تسبب محدثو الشغب في إلحاق الأضرار بعدد من المباني والممتلكات.

وقد أبقت الشرطة على وجود عدد كبير من قواتها في مدينة برادفورد للسيطرة على أسوأ أعمال شغب تشهدها المدينة منذ مطلع الأسبوع عندما خاضت مجموعات من الشبان الآسيويين والبيض معارك فيما بينهم ومع الشرطة، أسفرت عن إصابة العشرات من أفراد الشرطة بجروح.

وتقول السلطات البريطانية إن 164 من ضباط الشرطة أصيبوا بجروح، كما ألقي القبض على 70 شخصا في الليالي الثلاثة الأولى من الاضطرابات.

من أعمال الشغب بين البيض والآسيويين في برادفورد (أرشيف)
وتعد هذه المصادمات أحدث أعمال عنف ذات دوافع عنصرية تشهدها عدة مدن في شمال إنجلترا تعيش فيها جاليات آسيوية كبيرة. وينتمي نحو 5% من سكان بريطانيا البالغ عددهم 57 مليون نسمة إلى أقليات عرقية.

وينحدر نحو 15% من سكان برادفورد البالغ عددهم 482 ألف نسمة من أصول باكستانية وبنغالية. ويشار إلى أن برادفورد هي رابع مدينة في شمال إنجلترا تشهد اضطرابات عنصرية في الأسابيع القليلة الماضية.

المصدر : رويترز