الجيش الجمايكي يتدخل لوقف العنف الانتخابي

طوق الجيش الجمايكي شوارع العاصمة كينغستون بالشاحنات والعربات المدرعة بمصاحبة الطائرات المروحية. جاء ذلك تنفيذا لأوامر رئيس وزراء البلاد بي جي باترسون لإيقاف أعمال العنف الدامية بين أنصار حزبي البلاد البارزين والتي راح ضحيتها 20 شخصا على الأقل في الأيام الثلاثة الماضية.

وقال باترسون في مؤتمر صحفي إن الحكومة قررت أن لا تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما أسماه أعمالا إجرامية. وأضاف أن على السلطة والجيش أن تتصرف بحزم وتنشر كامل قواتها لتتجنب تفاقم المشاكل وتعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد.

وتبادل قادة الحزبين السياسيين البارزين في جمايكا الاتهامات بشأن أعمال العنف التي اندلعت السبت الماضي بين مؤيدي كل من حزب باترسون وحزب العمال بسبب خلافات على الترشيح للانتخابات العامة في نهاية العام المقبل.

وقالت الشرطة إن ناشطي حزب العمال كانوا يطلقون النار من بنادق آلية وقناصة خبئت خلف الأشجار على رجال الأمن والشرطة الذين كانوا يحاولون تهدئة المواجهات.

ويرى المراقبون أن أعمال العنف هذه ستؤثر بشكل سلبي في قطاع السياحة بجمايكا التي يبلغ عدد سكانها 2.6 مليون نسمة رغم تركز القتال في العاصمة وليس في مناطق المنتجعات السياحية.

يذكر أن التاريخ السياسي الجمايكي يسجل أعمال عنف ومواجهات بين ناشطي الحزبين المتناحرين منذ فترة السبعينيات. وقد قتل في الثمانينيات نحو 700 شخص بسبب هذه المواجهات.

المصدر : أسوشيتد برس