استئناف محادثات السلام الإيرلندية دون إحراز تقدم

أهيرن وبلير
استؤنفت اليوم في ويستون بارك بإنجلترا المحادثات المكثفة التي يجريها رئيسا وزراء كل من بريطانيا توني بلير وإيرلندا بيرتي أهيرن مع الزعماء السياسيين بإيرلندا الشمالية، في محاولة لإنقاذ اتفاقية السلام الهشة هناك.

ولدى وصولهم إلى مقر المحادثات التي بدأت أمس قال زعماء الأحزاب إن المحادثات كانت صريحة ولكن لم يتم إحراز تقدم في اليوم الأول. ووصف الوزير الأول المستقيل ديفد تريمبل المحادثات بأنها "لحظة الحقيقة" بالنسبة للجمهوريين الذين يريدون انفصال إيرلندا الشمالية عن التاج البريطاني.


تريمبل:
الجمهوريون أمام لحظة الحقيقة، ولكنهم لم يرتقوا حتى الآن إلى مستوى الحدث
وقال تريمبل الذي فجر أزمة كبرى باستقالته قبل تسعة أيام إن من المؤسف القول بأننا لم نر أمس أي علامة على أن الجمهوريين مستعدون للارتقاء إلى مستوى الحدث، ولكن لايزال بإمكانهم تغيير موقفهم اليوم.

في المقابل قال زعيم الشين فين الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي جيري آدامز إن عملية مثل السلام في إيرلندا تحتاج إلى المرونة والصبر والتصميم والالتزام، وهو "ما يتصف به الشين فين ويعلمه السيد تريمبل"، داعيا بدوره الوحدويين إلى إظهار قدر من هذه الصفات.

وكان تريمبل قد استقال بعد رفض الجمهوريين البدء في نزع أسلحتهم بتاريخ الأول من يوليو/ تموز الحالي، في حين يقول الجمهوريون إن على بريطانيا أولا الوفاء بما تبقى من التزاماتها مثل تقليل وجودها المسلح تدريجيا في الجمهورية وتشكيل قوة شرطة يغلب عليها البروتستانت الانفصاليون.

وحسب القانون البريطاني فإنه إذا لم يسحب تريمبل استقالته أو يحل مكانه شخص آخر بحلول منتصف أغسطس/ آب المقبل وذلك باتفاق الكاثوليك والبروتستانت، فإن على لندن إما إجراء انتخابات جديدة في إيرلندا الشمالية أو تجميد مؤسساتها الحكومية هناك.

المصدر : الفرنسية