مناهضو العولمة يشتبكون مع الشرطة في النمسا

متظاهرون مناهضون للعولمة يحاولون اختراق حاجز للشرطة للوصول للمؤتمر

اشتبك مئات من المتظاهرين المناهضين للعولمة مع شرطة مكافحة الشغب في مدينة سالزبورغ النمساوية بينما كانوا يحتجون على اجتماع اقتصادي أوروبي يرعاه المنتدى الاقتصادي العالمي
.

ووقعت الاشتباكات بعدما حاول بعض المتظاهرين اجتياز حاجز أقامته الشرطة لمنع المحتجين من الاقتراب من قاعة المؤتمرات التي تستضيف المؤتمر الاقتصادي، حيث يبحث كبار السياسيين ورجال الأعمال على مدار ثلاثة أيام مستقبل أوروبا.

وقال شهود عيان إن بعض المحتجين كانوا ملثمين ويرتدون ملابس سوداء، وقد حمل المتظاهرون لافتات تندد بالعولمة، وقد قذفوا الشرطة بالحجارة، وألقت الشرطة القبض على متظاهر واحد على الأقل.

وقالت الشرطة النمساوية إن عدد المتظاهرين بلغ 700 شخص في حين أعلن منظمو الاحتجاج أن العدد وصل إلى ألفي متظاهر.

قوات الشرطة وضعت في حالة تأهب
إجراءات أمن مشددة
وكانت النمسا قد أعلنت حالة الطوارئ على حدودها، وقامت بالتدقيق في وثائق القادمين إلى البلاد، وأقامت شرطة سالزبورغ حواجز ومتاريس حول الحي القديم في المدينة لمنع وقوع أعمال عنف أثناء مظاهرات مناهضة للمؤتمر الاقتصادي الأوروبي الذي بدأ أعماله مساء اليوم.

وتعيش مدينة سالزبورغ حالة من الحصار بسبب المؤتمر الذي يحضره نحو 660 مسؤولا سياسيا ورجل أعمال, بينهم 15 رئيس دولة و40 وزيرا.

ويحاول متظاهرون مناهضون للعولمة منذ أشهر منع عقد العديد من الاجتماعات الدولية. وكانت القمة الأوروبية الأخيرة التي عقدت في مدينة غوتنبرغ السويدية الشهر الماضي قد أسفرت عن جرح ثلاثة أشخاص برصاص الشرطة وألحقت أضرارا مادية بالممتلكات بلغت عشرة ملايين يورو.

جدول أعمال المؤتمر
ومن المقرر أن يناقش المؤتمر الذي ينظمه المنتدى الاقتصادي العالمي توسيع الاتحاد الأوروبي والعلاقات مع روسيا وآخر التطورات في البلقان.
ويسعى المسؤولون في أوروبا الوسطى والشرقية إلى اغتنام فرصة انعقاد القمة لعرض مطالبهم بالحصول على مساعدات.

رئيس وزراء صربيا (يمين) وبجانبه مستشار النمسا توماس كلستل

وسيحظى النزاع في منطقة البلقان بجانب مهم من محادثات المؤتمرين خاصة مع مشاركة الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي ورئيس الوزراء الصربي زوران جينجيتش والأمين العام لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون.

وقال جينجيتش إن "المسألة الأساسية في هذه القمة هي معرفة ما إذا كنا سنحصل على دعم اقتصادي كاف وسريع إلى حد ما لبناء اقتصادنا وتطوير أنفسنا".

وكانت الدول المانحة قد تعهدت بدفع مبلغ 1.28 مليار دولار مساعدات اقتصادية عاجلة للاتحاد اليوغسلافي تقدم على مدى 12 شهرا, لكن مسؤولين صربيين يقولون إنهم بحاجة إلى 200 مليون دولار قبل حلول سبتمبر/ أيلول.

ومن بين الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر
العقبات التي تعترض عملية توسيع الاتحاد الأوروبي في أعقاب رفض الناخبين الإيرلنديين معاهدة نيس الأوروبية الأخيرة.

المصدر : وكالات