متمردو كولومبيا يفرجون عن 62 جنديا إضافيا

شرطي بين ذويه بعد الإفراج عنه قبل يومين ضمن الفوج الأول من الأسرى

أفرجت القوات المسلحة الثورية الكولومبية اليسارية المتمردة عن 62 جنديا وشرطيا إضافيا ممن تحتجزهم لديها منذ ثلاث سنوات كأسرى حرب. وتأتي عملية الإفراج عن الأسرى -وهي الأكبر بين الجانبين- في إطار إنعاش محادثات السلام المتعثرة بين الطرفين والتي تهدف إلى إنهاء 37 عاما من الحرب الأهلية في البلاد.

وقد سُلم الأسرى إلى مبعوث السلام الحكومي كاميلو غوميز والصليب الأحمر الدولي. ومع الإفراج الجديد يكون المتمردون قد أطلقوا سراح 359 جنديا وشرطيا منذ أن وقع الجانبان اتفاقا لتبادل الأسرى في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي.

وقال المبعوث الحكومي إنه لن يهدأ له بال حتى يتم الإفراج عن جميع الأسرى الحكوميين المحتجزين لدى القوات المسلحة الثورية.

جندي حكومي يسير مع ابنه داخل معسكر المتمردين عقب إطلاق سراحه قبل يومين
وتعد عملية إطلاق سراح الأسرى أكبر إنجاز لمحادثات السلام الكولومبية التي بدأت قبل عامين ونصف عندما سلم الرئيس أندرياس باسترانا بشكل مؤقت للمتمردين اليساريين منطقة واسعة في الجزء الجنوبي من البلاد باعتبارها منطقة منزوعة السلاح. وتهدف عملية السلام إلى إنهاء أربعة عقود من الحرب الأهلية أسفرت في السنوات العشر الماضية فقط عن مقتل 40 ألف شخص معظمهم من المدنيين.

وكان متمردو القوات المسلحة الثورية اليسارية قد أفرجوا قبل يومين عن 242 جنديا وشرطيا حكوميا كانوا محتجزين لديهم في بادرة حسن نية أثناء حفل كبير ومراسم عسكرية أقيمت وسط الغابات وعلى أنغام الموسيقى. وقد حضر الحفل قائد المتمردين مانويل مارولاندا إلى جانب عدد من الدبلوماسيين من الأمم المتحدة وسفراء دول أجنبية في كولومبيا.

المصدر : وكالات