خاتمي يحقق فوزا ساحقا في انتخابات الرئاسة الإيرانية

أكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية صباح اليوم فوز الرئيس محمد خاتمي في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس. واستنادا إلى النتائج الرسمية التي وزعتها الوكالة فإن الرئيس خاتمي نال حوالي 81% من الأصوات فيما نال منافسه الرئيسي أحمد توكلي حوالي 13% .

وتشير التقديرات المتوفرة لدى وزارة الداخلية والتي تتناول عشر محافظات من أصل 28 في أنحاء الجمهورية الإسلامية, إلى أن خاتمي أعيد انتخابه لولاية ثانية بغالبية كبيرة. كما حقق خاتمي غالبية 90% من أصوات الإيرانيين في الخارج. وستعلن النتائج النهائية عند منتصف اليوم.

وأعلنت وزارة الداخلية الإيرانية في وقت سابق أن قرابة 35 مليون إيراني شاركوا أمس في الانتخابات الرئاسية أي 83% من المسجلين. وأضاف مسؤول بوزارة الداخلية نقلت أقواله الإذاعة الرسمية أن "ما بين 34 و35 مليون ناخب شاركوا في عملية الاقتراع أمس".

إيرانيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن استطلاع آراء الناخبين بعد إغلاق صناديق الاقتراع اشار إلى حصول خاتمي على 75% من الأصوات في حين احتل أحمد توكلي وزير العمل السابق المركز الثاني وحصل على 6.9%.

ويحتاج خاتمي (57 عاما) إلى نجاح كاسح للتغلب على معارضة المحافظين الذين عرقلوا بالفعل إصلاحاته الليبرالية الاجتماعية والسياسية. وحصل خاتمي على نحو 70% من الأصوات في عام 1997.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية إن خاتمي حصل على ما يتراوح بين 75% و93% من الأصوات التي أدلى بها مئات من الإيرانيين المقيمين في تركمانستان وأذربيجان وكازاخستان والهند وباكستان وإسبانيا والنمسا وفرنسا.

وأغلقت صناديق الاقتراع في إيران عند منتصف الليل بعد أن مدد المسؤولون التصويت ثلاث ساعات بسبب الإقبال الشديد.
وصرح مسؤولون بوزارة الداخلية الإيرانية بأن عمليات الفرز الأولية في بعض الأقاليم أشارت أيضا إلى تقدم كبير لخاتمي مع احتلال توكلي المركز الثاني وعلي شامخاني وزير الدفاع المركز الثالث.

وجرت عمليات التصويت بسلاسة في كل أنحاء إيران على الرغم من إعلان هيئة شكلها مجلس مراقبة الدستور الذي يقوده المحافظون للإشراف على الانتخابات أنه تلقى تقارير عن عدد من المخالفات لقواعد الانتخابات. وقال خاتمي بعد الإدلاء بصوته في مسجد بضاحية غنية في شمال طهران "المهم هو ضرورة أن يصوت الشعب".

وفي واشنطن قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر "يبدو أن الإقبال بأعداد غفيرة مؤشر على أن هناك رغبة متزايدة في الحرية والانفتاح وسيادة القانون وحياة أفضل للشعب الإيراني وأطفاله". وأضاف "نأمل أن تلقى هذه الأصوات آذانا صاغية وأن تحترم رغبة الناخبين".

وكان أكثر من 42 مليون إيراني مدعوون للتوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الثامنة منذ الثورة الإسلامية في البلاد عام 1979.

اقرأ لمزيد من المعلومات:
- الانتخابات الإيرانية والنتائج المتوقعة
- الملف الخاص: إيران.. الثورة والدولة

المصدر : وكالات