تعزيزات عسكرية فلبينية قبيل انتهاء مهلة الخاطفين

جنود فلبينيون ينقلون جثة زميل لهم قتل
في المعارك مع جماعة أبو سياف (أرشيف)
أرسل الجيش الفلبيني تعزيزات عسكرية إلى جزيرة باسيلان في إطار مطاردته لجماعة أبو سياف المختبئة في أدغال الجزيرة. يأتي ذلك قبل يوم من انتهاء مهلة 72 ساعة حددتها الجماعة لقتل الرهائن الأميركيين ما لم تنفذ مطالبها بالسماح لمسؤولين ماليزيين بالمشاركة في المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن التي تنتهي ظهر الغد.

وأكد الجنرال إيدلبيرتو أدين المتحدث باسم الجيش أن قواته لم تعثر على أي أثر لجماعة أبو سياف لليوم الثالث على التوالي من بحثها المتواصل على مخابئها. وكان الجنرال أدين قال أمس إن الخاطفين، الذين يقدر عددهم بنحو 100 مقاتل، انقسموا إلى ما لا يقل عن مجموعتين.

وأوضح أن جماعة أبو سياف من خلال ذلك تحاول الإفلات من حصار الجيش لجزيرة باسيلان والتوجه إلى قاعدتهم الرئيسية في جزيرة جولو الجنوبية. وأكد أن الجيش لا يملك أي معلومات عن عدد الرهائن التي تحتجزهم كل مجموعة أو المجموعة التي تحتجز الرهائن الأميركيين.

من ناحية أخرى وصل ثلاثة مسؤولين من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي إلى جزيرة جولو لمناقشة أزمة الرهائن مع مسؤولين من الجيش والشرطة. وقالت السفارة الأميركية في مانيلا إن المسؤولين لا يشاركون في عملية مطاردة الخاطفين وإنما يقدمون ما أسمته نصائح فنية فقط.

وكان المفاوض الذي عينته الحكومة الفلبينية قد حاول أمس الاتصال مع جماعة أبو سياف إلا أن خط الاتصال قطع. وترفض جماعة أبو سياف الحوار مع المفاوض الذي عينته حكومة مانيلا، وتطالب بإشراك مسؤولين ماليزيين في المفاوضات قالت إنهما شاركا في مفاوضات الإفراج عن رهائن ماليزيين العام الماضي.

وقد حذر الجيش الفلبيني أمس جماعة أبوسياف من مغبة قتل الرهائن الأميركيين، وقال إنها ستدفع ثمنا باهظا إن هي فعلت ذلك. وأكد المتحدث باسم الجيش الفلبيني أن الحكومة مازالت تدرس طلب الجماعة، لكنه شدد على موقف الحكومة من عدم دفع فدية لجماعة أبو سياف والإفراج عن الرهائن دون شروط.

وتقول السلطات الفلبينية إن جماعة أبو سياف تحتجز حاليا 13 رهينة بينهم الأميركيون الثلاثة الذين تم اختطافهم يوم 27 مايو/ أيار الماضي ضمن عدد من الرهائن الفلبينيين. وكان الجيش الفلبيني قد أشار إلى أن مجموع الرهائن الذين تحتجزهم الجماعة وصل إلى 56 شخصا.

من ناحية أخرى أكد كبير مفاوضي الحكومة الفلبينية أن محادثات السلام بين مانيلا والمقاتلين الشيوعيين ستستأنف غدا في العاصمة النرويجية أوسلو، رغم الهجوم الذي قام به جيش الشعب الجديد (الشيوعي) على عسكريين فلبينيين وأميركيين قبل أيام.

وتسعى الحكومة إلى إنهاء القتال الذي يشنه على قواتها الشيوعيون الذين يسعون إلى إقامة دولة ماركسية منذ عام 1969، وقد أدى القتال بين الطرفين منذ ذلك الوقت إلى مقتل وتشريد آلاف الأشخاص.

جوزيف إسترادا عقب اعتقاله (أرشيف)
إسترادا يبقى بالسجن
على صعيد آخر رفضت محكمة مكافحة الفساد في الفلبين طلبا من الرئيس السابق جوزيف إسترادا لوضعه قيد الإقامة الجبرية في منزله بدلا من اعتقاله في مستشفى عسكري تحت حراسة الشرطة. وأمرت المحكمة بعودة إسترادا إلى السجن.

وكان محامو إسترادا قدموا التماسا إلى المحكمة لوضعه قيد الإقامة الجبرية في منزله على أساس أنه رئيس سابق، مشيرين إلى أن مثل هذا الإجراء سيهدئ من غضب أنصاره الذين هاجموا القصر الرئاسي الشهر الماضي، وقد حذرت الشرطة من أن وضع إسترادا قيد الإقامة الجبرية سيمثل مخاطر أمنية.

ويواجه إسترادا تهما بالكسب غير المشروع والفساد، وتصل عقوبة التهمة الأخيرة إلى الإعدام أو السجن مدى الحياة.

المصدر : وكالات