عـاجـل: ترامب: من المرجح ألا يقبل الفلسطينيون خطة السلام في البداية ولكنها جيدة ولن ننفذها بدونهم

الشرطة الماليزية تفرق تظاهرة للمعارضة

إحدى تظاهرات المعارضة في كوالالمبور (أرشيف)

فرقت الشرطة الماليزية تظاهرة للمعارضة تطالب بالإفراج عن ستة من ناشطيها تعتقلهم السلطات منذ شهرين دون محاكمة. وقد تفرق المتظاهرون بعد أقل من ساعة على تجمعهم دون وقوع صدامات بعد أن حاصرتهم قوات مكافحة الشغب وسدت الطرق أمامهم.
 
فقد فوجئ المتظاهرون بقوات مكافحة الشغب تسد الطرق المؤدية إلى منزل نائب رئيس الوزراء الماليزي وزير الداخلية عبد الله أحمد بدوي الذي كان من المقرر أن يسلمه وفد من المعارضة طلبا بالافراج عن المعتقلين.
 
وقد طلبت الشرطة -التي كانت مزودة بالدروع وشاحنات المياه والقنابل المسيلة للدموع- من المتظاهرين التفرق لأن التجمعات محظورة. وسارع منظمو المظاهرة إلى ترتيب موقع بديل للتجمع لكنهم فوجئوا بالشرطة في المكان الجديد وأعطتهم بدورها مهلة نصف ساعة لمغادرة المكان.

وسمحت الشرطة لنحو 400 متظاهر بالتجمع في مرآب للسيارات لتسليم بطاقات تحث الحكومة على إطلاق سراح المعتقلين، وقد حمل بعض المتظاهرين -الذين تفرقوا بعد أوامر الشرطة- لافتات تشجب قانون الأمن الداخلي.

وأوضح المتحدث باسم حزب العدالة القومي المعارض -الذي تتزعمه زوجة نائب رئيس الوزراء السابق المسجون أنور إبراهيم- أن الشرطة أعطت الإذن لوفد من المعارضة لتسليم طلب الإفراج عن المعتقلين إلى منزل نائب رئيس الوزراء.
 
وأشار إلى أن الشرطة استخدمت ألفاظا عدوانية ضد المتظاهرين. لكن نائب قائد الشرطة الماليزية ديل أكبر خان قال إن إذن تسليم الطلب كان مشروطا بألا يكون الوفد تجمعا حاشدا.

يشار إلى أن السلطات الماليزية كانت قد اعتقلت عشرة من أعضاء المعارضة في أبريل/نيسان الماضي ضمن قانون الأمن الداخلي الذي يمنح الشرطة الصلاحية باعتقال أي شخص 60 يوما دون محاكمة.

المصدر : أسوشيتد برس