لاجئو تيمور الشرقية يصوتون للبقاء في إندونيسيا

خوسيه راموس
صوتت الغالبية العظمى من لاجئي تيمور الشرقية المقيمين في معسكرات بتيمور الغربية لصالح البقاء في إندونيسيا حسبما أظهرت النتائج الأولية للتصويت الذي جرى أمس وشارك فيه نحو 153 ألف لاجئ. وهي خطوة وصفها الزعيم التيموري الشرقي خوسيه راموس هورتا بأنها مخجلة.

فقد أظهرت النتائج أن 97.65% أي 88 ألف شخص من أصل تسعين ألفا عدت أصواتهم حتى الآن صوتوا للبقاء في إندونيسيا، في حين صوت 1400 لاجئ لصالح العودة إلى ديارهم في تيمور الشرقية. ومن المتوقع أن تعلن النتائج النهائية في وقت لاحق اليوم.

وقال المنسق في المركز الإعلامي بالمنطقة عثمان أبو بكر إن النتيجة الأولية التي أعلنت مساء الخميس وأظهرت أن أربعة آلاف لاجئ فقط صوتوا للبقاء في إندونيسيا كانت بسبب خطأ في تعداد الأصوات في منطقة بيلو حيث يقيم معظم اللاجئين، مشيرا إلى أن لجنة المنطقة أرسلت نسخة معدلة للنتيجة مرفقة باعتذار عن هذا الخطأ.

يشار إلى أن هؤلاء اللاجئين كانوا قد فروا من تيمور الشرقية في أعقاب أعمال العنف التي صاحبت وأعقبت تصويت السكان هناك لصالح الاستقلال من إندونيسيا في اقتراع رعته الأمم المتحدة عام 1999، وقامت المليشيات الموالية لحكومة جاكرتا في الإقليم بعمليات انتقامية أسفرت عن مصرع المئات ونزوح مئات آلاف آخرين.

من جهته وصف الزعيم التيموري الشرقي خوسيه راموس هورتا الحائز على جائزة نوبل للسلام التصويت الذي اقترحته الحكومة الإندونيسية بأنه أمر مخجل ومهزلة، معتبرا أن اللاجئين لا يمكنهم التعبير عن رغبتهم الحقيقية في العودة إلى ديارهم خشية التعرض لعمليات انتقام جديدة من المليشيات الإندونيسية.

وأضاف راموس هورتا أن حكومة جاكرتا فشلت في الوفاء بتعهداتها بتجريد مليشياتها في المنطقة من الأسلحة، وقال إن لاجئي تيمور الشرقية يهانون ويعذبون يوميا على أيدي هذه المليشيات.

المصدر : وكالات