طالبان تشن هجوما جديدا على تحالف المعارضة

 
قالت مصادر التحالف المناوئ لحركة طالبان الحاكمة في أفغانستان إن قوات الحركة شنت اليوم هجوما جديدا بالمدفعية والدبابات على مواقع التحالف شمال شرق البلاد. وأضافت المصادر أن الحركة تهدف بالهجوم إلى السيطرة على ولاية بدخشان.

وأوضحت المصادر لوكالة الصحافة الفرنسية أن قوات طالبان تقدمت من جديد باتجاه خطوط المواجهة مع المعارضة حول مقاطعة تشال بولاية تخار. 

وقال محمد هابيل المتحدث باسم قائد قوات التحالف أحمد شاه مسعود إن "طالبان شنت هجوما على ثلاث جبهات في منطقة تشال" الواقعة على بعد 30 كلم جنوبي طالقان كبرى مدن ولاية تخار (شمال شرق البلاد).

وأضاف المتحدث أن طالبان فشلت في إحراز أي تقدم باتجاه مواقع تقع على قمم التلال التي تبادل الطرفان احتلالها بضع مرات في القتال الذي لايزال مستمرا. وقال  إن قوات الحركة استخدمت المدفعية المتحركة وأنواعا أخرى من الأسلحة الثقيلة.

وتحدث الناطق باسم مسعود عن استراتيجية طالبان وقال إنها تحاول السيطرة في البداية على مقاطعة تشال ثم تتبعها بالسيطرة على مقاطعة نمك آب وبعد ذلك السيطرة على وادي فرخار الإستراتيجي.

وفي السياق ذاته أفادت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية التي تتخذ من باكستان مقرا لها بأن حوالي 300 من جنود طالبان شاركوا في الهجوم.


من المتوقع أن تستغل طالبان مدينة طالقان كنقطة وثب على بقية أجزاء ولاية تخار،
ثم تدريجيا على ولاية بدخشان التي لاتزال تحت السيطرة الكاملة لقوات مسعود
وكانت المعارضة قد أعلنت أنها صدت الجمعة عدة هجمات لقوات طالبان في جنوب طالقان التي استولت عليها الحركة أواخر العام الماضي. ولم يتسن التحقق من هذه المعلومات من مصادر مستقلة.

يشار هنا إلى أن حركة طالبان التي تسيطر على معظم أفغانستان قد سيطرت أيضا على مدينة طالقان ونصف ولاية تخار أثناء هجوم كبير شنته صيف العام الماضي.

ومن المتوقع أن تستغل الحركة مدينة طالقان كنقطة وثب على بقية أجزاء ولاية تخار ثم تدريجيا على ولاية بدخشان التي لاتزال تحت السيطرة الكاملة لقوات مسعود.

ويذكر أن المعارضة ما تزال تحتفظ ببعض جيوب المقاومة في الشمال والوسط والشرق إضافة إلى وادي بنجشير الذي يقع شمالي كابل.    

المصدر : الفرنسية