الجيش الفلبيني يطالب بالطوارئ للقضاء على أبو سياف

نقل جنود أصيبوا أمس في القتال مع الجماعة لتلقي العلاج
أعلنت القوات الحكومية الفلبينية عن تصميمها على ملاحقة جماعة أبو سياف وتحرير الرهائن الذين تحتجزهم جنوبي الفلبين. ويأتي هذا الإعلان في وقت لمحت فيه بعض قيادات الجيش إلى ضرورة أن تعلن الحكومة حالة الطوارئ في البلاد حتى تتمكن القوات المسلحة من القضاء على الجماعة وتخليص الرهائن.

في غضون ذلك عبرت قطاعات عديدة من الفلبينيين عن غضبها من قتل الجماعة لرهينتين فلبينيتين، وفشل الجيش في إلقاء القبض على قادتها وإطلاق سراح الرهائن.

ولقي 14 جنديا حكوميا مصرعهم وأصيب 49 آخرون -منهم سبعة مدنيين- بجروح في الاشتباكات التي دارت أمس بين القوات الفلبينية وجماعة أبو سياف في بلدة لاميتان بجزيرة باسيلان. وقد احتدم القتال ليلا في البلدة الصغيرة بعد أن دخلها مقاتلو أبو سياف واحتجزوا 200 شخص في مستشفى وكنيسة.

وأكد متحدث باسم القوات الفلبينية أن القوات الحكومية مازالت تتعقب مختطفي الرهائن عقب فرارهم أمس. وقال ألبرتو أدان للصحفيين إن قواته تفعل ما في وسعها لتعقب الجماعة والقضاء عليها، وأوضح أن القوات الحكومية تبحث عنهم وتبذل أقصى جهودها في ذلك.

وشدد أدان في مؤتمر صحفي اليوم على ضرورة إعلان حالة الطوارئ حتى تتمكن القوات الحكومية من القضاء على الجماعة. ولم يوضح إذا ما كان ذلك مطلوبا في جنوب الفلبين فقط أم في جميع أنحاء البلاد.

وأكد أن قرار إعلان الطوارئ قرار سياسي، بيد أنه ألمح إلى أن حل المشكلة قد يستغرق سنوات إذا لم تتخذ القرارات الضرورية لذلك.

وأضاف أدان الذي اتهم الأهالي في المنطقة بمساعدة الجماعة على الفرار، أنهم غير بعيدين عن مدينة لاميتان وأن قواته تبحث عنهم بين غابات المنطقة.

وكانت مجموعة كبيرة من مقاتلي أبو سياف قتلت اثنين من الرهائن العشرين الذين تحتجزهم وقطعت رأس أحدهما أثناء فرارها من هجوم تشنه القوات الحكومية على مواقع للجماعة في جزيرة باسيلان جنوبي الفلبين. وفرت المجموعة من مستشفى محاصر في ساعة مبكرة من صباح أمس وأخذت معها عددا كبيرا من الرهائن من بينهم ثلاثة أميركيين وعدة ممرضات من المستشفى.

ودفعت مانيلا بعدد كبير من قواتها لتطويق المنطقة التي تحتمي بها جماعة أبو سياف بما في ذلك مشاركة سفن حربية على ساحل طوله 1300 كلم، في حين بدأت قوات أميركية قوامها 1200 جندي مناورات عسكرية مشتركة مع الجيش الفلبيني أمس. بيد أن السلطات الفلبينية نفت أن تكون قد طلبت دعما عسكريا من الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات