عـاجـل: مصادر للجزيرة: قوات تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا تحاصر قيادة شرطة أبين ومعسكر قوات الأمن الخاصة

مصرع 11 من قبيلة تيف بوسط نيجيريا

حرائق أشعلت أثناء أعمال عنف سابقة في نيجيريا ( أرشيف)
لقي 11 شخصا مصرعهم في المواجهات العرقية التي يشهدها وسط نيجيريا بعد مقتل زعيم قبلي، في حين قال شهود إن جثث 27 شخصا على الأقل ممن قتلوا في المواجهات التي وقعت بولاية ناساراوا نقلت إلى المستشفى.

فقد ذكرت إذاعة محلية أن 11 من قبيلة التيف قتلوا أمس كما جرح ثلاثة من رجال الشرطة في ألوشي قرب مدينة لافيا التي انتقلت إليها المواجهات العرقية.

وأرسلت منظمة الصليب الأحمر الدولي المزيد من موظفيها إلى المنطقة الملتهبة في نيجيريا للعمل على مساعدة وإيواء 35 ألفا على الأقل من الذين شردتهم هذه الاشتباكات، وقالت المنظمة إن فرقا منها ستقوم بزيارة كل المخيمات المعدة لإيواء المشردين في ولايتي بنيو وناساراوا لتقييم الوضع وتحديد الاحتياجات خاصة الأغذية والملابس والاحتياجات الطبية.

في هذه الأثناء قال شهود إن جثث 27 شخصا على الأقل ممن قتلوا في الاشتباكات العرقية بولاية ناساراوا بوسط نيجيريا نقلت اليوم الثلاثاء إلى المستشفى التخصصي في لافيا عاصمة الولاية والقريبة من موقع الاشتباكات بين أقلية التيف وجماعات عرقية أخرى.

ونقل أيضا نحو ستين جريحا إلى المستشفى الذي لا يوجد فيه أسرة كافية، بينما قال مسؤولو المستشفى إنهم يعدون العدة لاستقبال المزيد من القتلى والجرحى.

وقال ناجون من هذه الاشتباكات إن القتلى والجرحى من منطقة تودون أدابو بحكومة أزوبي المحلية التي تبعد عشرين كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من لافيا. وقد حاصرت مجموعات من أقلية تيف المنطقة لتقتل وتجرح العشرات.

وذكر شهود أن الاشتباكات امتدت إلى منطقة لافيا اليوم حيث قام شبان بالرد على إراقة الدماء في تودون أدابو وأحرقوا منازل وفنادق خاصة بأقلية تيف.

وكانت هذه الاضطرابات تفجرت في الثاني عشر من الشهر الجاري إثر مقتل زعيم تقليدي لإحدى قبائل الهوسا وخمسة من مرافقيه، واشتدت حدتها منذ يوم السبت الماضي بينما تجاهلت الأطراف المتناحرة هدنة أعلنتها السلطات المحلية التي أمرت بإجراء تحقيق في الأمر.

ويتخوف محللون سياسيون من أن تتخذ هذه الاضطرابات بعدا دينيا في أعقاب اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين شهدتها منطقة الشمال بنيجيريا العام الماضي.

المصدر : وكالات