مصرع ستة في نيجيريا وفرار الآلاف من المواجهات العرقية

لقي ستة أشخاص على الأقل -بينهم طفل- مصرعهم في تجدد لأعمال العنف العرقية التي تشهدها نيجيريا في الآونة الأخيرة. في حين هجر 35 ألفا مساكنهم بسبب الاشتباكات العرقية التي وقعت إثر مقتل زعيم قبلي وسط البلاد.

فقد ذكر شاهد عيان أن الطفل قتل وهو على ظهر أمه بعد أن طعنه أحد أفراد مجموعة عرقية بمنجل أثناء مطاردته للأم، كما قتل خمسة آخرون من نفس أسرة الطفل يوم السبت الماضي.

وقال قرويون إن المجموعة نفسها حاولت في وقت سابق قتل رئيس مقاطعة أغازا المتقاعد أوسي أودو غير أنه نجا ونقل مصابا إلى المستشفى.

وفتحت السلطات في ناساراوا التي شهدت مقتل الطفل وأفراد أسرته تحقيقا للتوصل إلى أسباب اندلاع أعمال العنف العرقية الدموية التي بدأت بمقتل الزعيم التقليدي لعشيرة أزارا وأربعة من أفراد حاشيته في الثاني عشر من الشهر الجاري.

وقال مسؤولون إن عملية التحقيق حققت تقدما ضئيلا بسبب قلة الشهود الذين تقدموا للإدلاء بشهاداتهم.

في غضون ذلك قال الصليب الأحمر الدولي إن 35 ألفا على الأقل هجروا مساكنهم بوسط نيجيريا هربا من هذه المواجهات الدموية التي نشبت بين قبائل الهوسا والتيف، وكان الآلاف من التيف فروا في الأيام السابقة هربا من هذه الأحداث.

وقد أغلقت الأسواق المحلية على طول مناطق المواجهات، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار في لافيا التي فر إليها بعض أفراد التيف وغيرهم من الأقليات الأخرى.

المصدر : وكالات