الرئيس الإندونيسي يهدد بحل البرلمان وإجراء انتخابات

الرئيس واحد
هدد الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد باللجوء لحل البرلمان والدعوة لإجراء انتخابات جديدة إذا أصر مجلس الشعب الاستشاري على المضي قدما في محاولات عزله من منصبه بتهمة الفساد.

وقال الرئيس واحد أمام المصلين الذين أدوا صلاة الجمعة بمسجد القصر الجمهوري "إنه لا يزال يملك أوراقا كثيرة لم يستخدمها بعد بما فيها إجراء انتخابات جديدة".

وأضاف أن مجلس الشعب الاستشاري لا يحق له أن يقحم نفسه في أي عرض للتسوية بتقاسم السلطة مع نائبته ميغاواتي سوكارنو بوتري. وقال إن أعداءه يسعون بقوة لإجباره على التنحي عن السلطة.

وكان نواب في المجلس الاستشاري قد اقترحوا صياغة اتفاق مكتوب بتقاسم السلطة مع ميغاواتي يتم كتابته والتوقيع عليه في المجلس من أجل توثيقه.

وألمح مقربون من واحد بأنه قد يعيد إحياء تهديدات سابقة بفرض حالة الطوارئ في البلاد إذا قرر المجلس في جلسته التي سيعقدها في أغسطس/ آب المقبل المضي قدما في محاولات عزله.

ولا يستبعد محللون سياسيون من أن يلجأ واحد إلى هذا الخيار في جلسة الاستماع التي سيعقدها مجلس الشعب الاستشاري.

متظاهرون يختبئون من ملاحقة الشرطة لهم في جاكرتا أمس
تفريق متظاهرين
في هذه الأثناء فرقت الشرطة الإندونيسية مظاهرات الطلبة لليوم الرابع على التوالي، احتجاجا على رفع أسعار الوقود في العاصمة جاكرتا، وأفادت أنباء بأن الشرطة استخدمت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق مئات الطلبة الذين تظاهروا بالقرب من جامعة جيابايا شرقي جاكرتا.

وكانت الحكومة قد قررت زيادة أسعار الوقود في مطلع الأسبوع بنحو 30% مما تسبب في تفجر مظاهرات متفرقة في عدد من المدن الإندونيسية.

وقال شهود عيان إن المتظاهرين رشقوا الشرطة بالحجارة وأحرقوا إطارات السيارات في الشوارع. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين.

من جهة ثانية قالت الشرطة إنها أبطلت مفعول قنبلة موقوتة زرعت في ملعب رياضي في مدينة سورابايا ثاني أكبر مدينة في البلاد بعد جاكرتا.

وقالت الشرطة إن اثنين من حرس الملعب عثروا على القنبلة المحلية الصنع بزنة 500 غرام، وقد تم توقيت الساعة لتنفجر في وقت لاحق من اليوم. وكان مقررا أن يشهد الملعب يوم الأحد القادم مسيرة لمؤيدي الرئيس واحد.

من مظاهر أعمال العنف في آتشه (أرشيف)

أعمال عنف في آتشه
وفي سياق متصل تفجر المزيد من أعمال العنف والقتل في أماكن متفرقة من جزيرة آتشه الإندونيسية النائية في اشتباكات بين الانفصاليين وقوات الأمن، وبلغت حصيلة يومين من أعمال العنف 26 قتيلا.

وقالت مصادر عسكرية إن تسعة من مقاتلي حركة آتشه الحرة قتلوا في اشتباك وقع يوم أمس بإحدى القرى في جنوب آتشه.

وفي غربي إقليم آتشه قال مسؤولون في الصليب الأحمر الإندونيسي إنهم عثروا على ثلاث جثث لأشخاص مجهولي الهوية في مواقع مختلفة لقيت حتفها بعيارات نارية، كما عثر على جثة رابعة في عاصمة الإقليم باندا آتشه.

وقالت مصادر الحركة إن اثنين من مقاتليها بالإضافة إلى أربعة مدنيين قتلوا في اشتباك مسلح مع قوات الأمن وقع الأربعاء في شمالي الإقليم.

وفي غارة شنتها قوات الأمن على مخابئ يشتبه بأنها تؤوي مقاتلين من الحركة في إحدى القرى شمالي الإقليم، قال ناشطون في مجال حقوق الإنسان إن قوات الأمن قتلت خمسة مدنيين واعتقلت أربعة قرويين بينهم ثلاثة معلمين.

ويذكر أن أكثر من 660 شخصا لقوا حتفهم في أعمال العنف بإقليم آتشه في أعنف قتال بين مقاتلي حركة آتشه الحرة وقوات الأمن منذ مطلع العام الحالي.

وتقاتل الحركة الانفصالية من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة منذ عام 1976 في إقليم آتشه الغني بموارده النفطية والذي يبعد قرابة 1750 كلم شمال غرب العاصمة جاكرتا، وترفض الحكومة الإندونيسية استقلال آتشه رفضا قاطعا لكنها وعدت بمنحه حكما ذاتيا.


منظمة حقوق العمال الدولية سترفع دعوى قضائية على شركة إكسون العملاقة لاتهامها بالتواطؤ في جرائم قتل وعمليات تعذيب والاعتداء جنسيا على مواطنين محليين
وعلى صعيد متصل قالت مجموعة حقوقية دولية إنها تستعد لرفع دعوى قضائية على شركة إكسون موبايل النفطية العملاقة بدعوى التحريض بسوء استخدام حقوق الإنسان في إندونيسيا.

وفي قضية سترفع في واشنطن تقول منظمة حقوق العمال الدولية إن شركة إكسون استأجرت قوات أمن محلية لحماية حقول النفط الخام في إقليم آتشه. وتتهم المنظمة الحقوقية في القضية التي سترفعها نيابة عن 11 مزارعا في آتشه، شركة إكسون بالتواطؤ في جرائم قتل وعمليات تعذيب والاعتداء جنسيا على مواطنين محليين.

وتقول المزاعم إن إكسون زودت المؤسسة الأمنية بالأدوات الخاصة بحفر القبور وإقامة مراكز تحقيق وتعذيب، وهو أمر تنفيه الشركة.

المصدر : وكالات