مصادمات عنيفة بين الكاثوليك والبروتستانت في بلفاست

قوات الشرطة تتصدى لأعمال الشغب في بلفاست
استعاد رجال الشرطة في إيرلندا الشمالية السيطرة على زمام الأمور في بلفاست بعد اندلاع  أسوأ أعمال شغب منذ سنوات بين الكاثوليك والبروتستانت. واستخدمت شرطة مكافحة الشغب الرصاص المطاطي لمواجهة المتظاهرين الذين ألقوا القنابل الحارقة.

فقد وقعت اشتباكات عنيفة بين المئات من الكاثوليك والبروتستانت في ضاحية شمالي بلفاست، واضطرت الشرطة إلى استخدام طلقات مطاطية حتى تمكنت من إخماد الشغب.

وأصيب عدد من رجال الشرطة بجراح حينما ألقى مئات من المشاغبين من البروتستانت والكاثوليك قنابل حارقة وحجارة وزجاجات فارغة على الشرطة ومواقع الجيش. وقال ناطق باسم الشرطة إن حوالي 600 شخص شاركوا في أعمال الشغب.

وتفجرت هذه الأعمال في وقت تواجه فيه عملية السلام الهشة في إيرلندا الشمالية أزمة جديدة بسبب النزاع  بين الساسة من الأغلبية البروتستانتية والأقلية الكاثوليكية على نزع سلاح الجيش الجمهوري الإيرلندي.

بيرتي أهيرن
وقد أصدر الجيش الجمهوري بيانا اتهم فيه الحكومة البريطانية بالإخفاق في تنفيذ وعودها بإجراء إصلاحات في جهاز الشرطة وخفض عدد القوات في إيرلندا الشمالية وفقا لاتفاق الجمعة الحزينة للسلام في الإقليم.

ورد رئيس الوزراء في إيرلندا بيرتي أهيرن بمطالبة الجيش الجمهوري بالقيام بتحرك حاسم لنزع السلاح في الأيام العشرة المقبلة إذا أراد لعملية السلام في إيرلندا الشمالية أن تنجح.

وكان رئيسا الوزراء البريطاني توني بلير والإيرلندي بيرتي أهيرن قد فشلا في إحراز تقدم في مباحثاتهما مع قادة الأحزاب السياسية بإيرلندا الشمالية بسبب إصرار الأحزاب السياسية على مواقفها السابقة التي تعوق تنفيذ الاتفاق.

المصدر : وكالات