محادثات السلام بين مانيلا وحركة مورو تبدأ في ليبيا

مقاتلون من حركة تحرير مورو  (أرشيف)
بدأت اليوم في العاصمة الليبية محادثات سلام بين الحكومة الفلبينية وحركة تحرير مورو الإسلامية التي تطالب بالانفصال عن الفلبين. وتجري هذه المحادثات برعاية سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

ويترأس الوفد الحكومي الفلبيني في مفاوضات طرابلس نائب الرئيسة الفلبينية ووزير الخارجية تيوفيستو غينغونا، في حين يترأس وفد جبهة مورو المسؤول العسكري محمد مراد.

وقال مصدر من مؤسسة القذافي الخيرية التي يترأسها سيف الإسلام إن هذه المفاوضات الرامية إلى إنهاء عشرات السنين من القتال بين مقاتلي الحركة والقوات الفلبينية ستستمر مبدئيا حتى 25 حزيران/ يونيو الجاري.

وأضاف المصدر أن وزير الخارجية الإندونيسي علوي شهاب يشارك مع مندوب ماليزي في هذه المحادثات التي يفترض أن تؤدي إلى إبرام اتفاق سلام بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو.

وقال المصدر إن المفاوضات ستتمحور حول أربع نقاط رئيسية:

  • إعلان مشترك عن وقف لإطلاق النار وتشكيل لجنة ثلاثية خاصة من ليبيين وإندونيسيين وماليزيين للتحقق من تطبيقه.
  • الحكم الذاتي لجنوب الفلبين.
  • وضع مشاريع تنمية حكومية في جنوب الفلبين. 
  • احترام جبهة مورو الإسلامية للتحرير لاتفاقات السلام الموقعة منذ 1976 بين السلطات الفلبينية وجبهة مورو للتحرير الوطني, وهي حركة انفصالية مسلمة أخرى وقعت اتفاق سلام مع حكومة مانيلا.

وكان الناطق باسم جبهة مورو عيد كابالو قال إن حركته مستعدة لإلقاء السلاح بشرط التوصل إلى تسوية سياسية لمشكلة مينداناو تكون مقبولة لشعب مورو. ورفض القول ما اذا كانت الجبهة مستعدة للتخلي عن المطالب الانفصالية مقابل حكم ذاتي محدود.

وفي مانيلا علم من مصادر الجبهة أن بين المواضيع المطروحة في طرابلس مطالبة الحركة الانفصالية باعتراف مانيلا بأكثر من 40 منطقة تسيطر عليها حيث سيعلن "وقفا كاملا لأعمال العنف" مقابل مساعدة للتنمية الاقتصادية.

يشار إلى أن جبهة مورو المؤلفة من 12500 مقاتل هي الحركة الرئيسية التي تقاتل السلطة المركزية منذ 23 عاما لإقامة دولة إسلامية مستقلة في جنوب الفلبين.

وكانت مؤسسة القذافي لعبت دور وساطة في أغسطس/ آب عام 2000 في عملية الإفراج عن رهائن كانت تحتجزهم مجموعة مسلمة أخرى هي مجموعة أبو سياف في جزيرة جولو جنوبي الفلبين.

المصدر : وكالات