عـاجـل: حمدوك: أجريت محادثات مع الولايات المتحدة بشأن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

حوافز أميركية بدل العقوبات للحد من التسلح النووي

دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي إلى استخدام أسلوب الحوافز الإيجابية بدلا من فرض العقوبات لحمل بلدان معينة على التخلي عن أسلحة الدمار الشامل. وحذر من احتمال تجدد سباق التسلح العالمي.

وقال السيناتور جوزيف بيدن أمام مؤتمر لنزع التسلح رعته مؤسسة كارنيجي للسلام العالمي "ربما تكون هناك حوافز إيجابية تحدث فارقا بالنسبة لبلدان مثل كوريا الشمالية وإيران والهند وباكستان".

لكن بيدن لم يتخل عن نظام العقوبات كلية، وقال إن العقوبات يمكن أن تنجح عندما يقف العالم كله وقفة صارمة. وأضاف يجب علينا أن نهتم كذلك بأسباب انتشار أسلحة الدمار الشامل وليس فقط أعراضه ومعالجتها.

وحث السيناتور الأميركي على البحث عن وسيلة لتشجيع عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل في جنوب آسيا لا تعتمد على عقوبات غير فعالة. وأوصى بتشجيع الهند وباكستان على البحث عن أساليب جديدة لتحقيق الأمن في منطقة جنوب شرق آسيا.

وتتزامن هذه التصريحات مع توقعات بأن ترفع إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش العقوبات التي فرضت على الهند وباكستان بعد التجارب النووية الهندية والباكستانية عام 1998.


واشنطن قد تعفي موسكو من بعض ديونها إذا استخدمت أقساط الدين في برامج منع الانتشار

وفي السياق ذاته قال السيناتور بيدن إن الحوافز ربما تكون حاسمة في مساعدة روسيا على الوفاء بالتزاماتها في الرقابة على الأسلحة.

وأشار إلى أن واشنطن قد تعفي موسكو من بعض ديونها إذا استخدمت أقساط الدين في برامج منع الانتشار. وتبرز تصريحات بيدن تحولا متناميا -فيما يبدو- في التفكير الأميركي بالابتعاد عن استخدام العقوبات باعتبارها الأداة المفضلة لمحاولة إقناع الدول بالتخلي عن أنشطة تعتبرها واشنطن تهديدا لسياستها.

المصدر : رويترز