إلقاء قنبلة على منزل مسؤول بلدي بإقليم الباسك

أعلنت الشرطة في إقليم الباسك أن قنبلة حارقة ألقيت على منزل أحد نواب رؤساء البلديات في الإقليم من دون أن يسفر الحادث عن وقوع أي إصابات. وحملت
الشرطة منظمة إيتا الانفصالية المسؤولية عن هذا الهجوم.

وقالت إن القنبلة ألقيت على شرفة منزل المستشار البلدي هيرمينيو تيمينو في مدينة سانتيرس شمال الإقليم في ساعة متأخرة من مساء أمس مما أسفر عن إلحاق أضرار طفيفة بالمنزل. 

كما انفجرت قنبلة مصنعة محليا في إحدى محطات الكهرباء في ضاحية أوارتزون بالقرب من مدينة سان سيباستيان، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي.

وفي إقليم نافاري المجاور أشعل مجهولون النار في إحدى السيارات التي كانت متوقفة في أحد شوارع مدينة بامبلونا.

ويؤيد معظم سكان الباسك استقلال الإقليم عن إسبانيا أو حكما ذاتيا أوسع، إلا أنهم يرفضون العنف الذي تمارسه منظمة إيتا.

وأظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في الباسك في الثالث عشر من الشهر الماضي رفض الناخبين التصويت للحزب الراديكالي الانفصالي الذي يعتبر الجناح السياسي لمنظمة إيتا.

فقد انخفضت النسبة التي حصل عليها الحزب من 18% إلى 10%، في حين فاز الحزب القومي المعتدل بعد حصوله على نسبة 43% من الأصوات.

وقتل حوالي 800 شخص على يد المنظمة منذ عام 1968 في حوادث اغتيال أو تفجير للسيارات. وتستهدف المنظمة في حملتها السياسيين المحليين وقوات الأمن، وطالت حملتها مؤخرا الصحفيين.

المصدر : الفرنسية