مصرع 17 إندونيسيا في اشتباكات بإقليم آتشه


لقي 17 شخصا على الأقل مصرعهم في إقليم آتشه المضطرب إثر اشتباكات مسلحة وقعت بين الجيش الإندونيسي وعناصر حركة تحرير آتشه الانفصالية. في هذه الأثناء شددت الشرطة إجراءاتها الأمنية بالعاصمة جاكرتا لمواجهة أي احتجاجات محتملة بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

فقد أفاد مسؤولان عسكريان في إقليم آتشه الواقع شمال شرق العاصمة الإندونيسية بأن تسعة على الأقل من أعضاء الحركة الانفصالية في الإقليم لقوا مصرعهم أثناء هجوم لقوات الجيش على منزلين لعناصر منهم بوسط وغرب آتشه.

وقال قائد الحركة في شمال الإقليم إن ثمانية جنود إندونيسيين قتلوا في معارك بين عناصر الحركة وقوات الجيش في عدة أماكن بآتشه.

ويأتي تصاعد العنف بالإقليم رغم الإعلان أمس في وسائل إعلام محلية أن محادثات السلام بين الحكومة الإندونيسية وحركة آتشه الانفصالية سوف تستأنف في جنيف أوائل الشهر المقبل. وكان الجانبان قد التقيا في جنيف قبل أربعة أشهر عندما اتفقا على تمديد وقف إطلاق النار. 

يشار إلى أن أكثر من 600 شخص لقوا مصرعهم في أعمال العنف بالإقليم منذ بداية العام الحالي.

تأهب لاحتجاجات الوقود

وفي جاكرتا قال المتحدث باسم الشرطة إنه تم نشر 21 ألف جندي في شوارع العاصمة، كما يوجد مثلهم في حالة استعداد لمواجهة أي اضطرابات بسبب ارتفاع أسعار الوقود التي بدأت بالفعل في العاصمة وأماكن أخرى من البلاد.

وأضاف المتحدث أن الشرطة تراقب حاليا أنشطة عشر منظمات غير حكومية قال إنها تخطط لتنظيم مظاهرات احتجاجية، مشيرا إلى أنه تم اعتقال 12 متظاهرا أمس.

وقد عمد المتظاهرون أمس إلى تعطيل عمل وسائل المواصلات في جنوب جاكرتا، في حين أحرق الآلاف بإقليم جاوا الشرقية إطارات السيارات وأغلقوا الشوارع الرئيسية أثناء احتجاجات غاضبة على رفع أسعار الوقود. وطالب المتظاهرون الحكومة بإلغاء زيادة الأسعار التي ارتفعت بنسبة 30% ودخلت حيز التنفيذ أمس.

وتتزامن هذه الاضطرابات مع أزمة سياسية في البلاد بين الرئيس عبد الرحمن واحد والبرلمان الذي أقر جلسة مساءلة للرئيس أمام مجلس الشعب الاستشاري قد تمهد لعزله بسبب اتهامه في قضيتي فساد وعدم الكفاءة في إدارة شؤون البلاد.

وكانت احتجاجات سابقة على رفع أسعار الوقود قد اندلعت في مايو/ أيار 1998 وساهمت في الإطاحة بالرئيس الأسبق سوهارتو.

المصدر : وكالات

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة