سولانا يتوقع مشاركة الناتو في نزع السلاح بمقدونيا

undefinedترددت أنباء عن إمكانية مشاركة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في عملية نزع سلاح مقاتلي جيش التحرير الألباني بعد ساعات من إعلان المقاتلين الألبان تمديد الهدنة مع الجيش المقدوني 12 يوما. جاء ذلك في وقت تجتمع فيه أحزاب سياسية مقدونية لبحث شروط إنهاء القتال الذي بدأ منذ أربعة أشهر.

فقد توقع ممثل الاتحاد الأوروبي الأعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا موافقة حلف الناتو على طلب حكومة سكوبيا بإرسال قوات رمزية تشارك في نزع سلاح المقاتلين الألبان ومراقبة تنفيذ العفو عنهم. وقال سولانا في تصريحات للصحفيين في ختام زيارته لمقدونيا "أعتقد أن رد الناتو سيكون إيجابيا، ولكن سيتم الاكتفاء فقط بالإشراف على جمع الأسلحة".

undefinedواختتم سولانا زيارة سريعة إلى سكوبيا برفقة الأمين العام لحلف الناتو جورج روبرتسون. وطالب الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي أثناء محادثاته مع سولانا وروبرتسون بمشاركة قوات من الناتو للإشراف على نزع سلاح المقاتلين الألبان في إطار خطة السلام المقترحة لإنهاء النزاع.

تمديد وقف إطلاق النار
وكان المقاتلون الألبان قد أعلنوا أنهم يلتزمون بوقف إطلاق النار حتى 27 يونيو/ حزيران الجاري من أجل المساعدة في إيجاد حل سلمي للصراع الدائر منذ أربعة أشهر مع الجيش المقدوني.

وقال المسؤول السياسي في جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا علي أحمدي في بيان نشر في موقع المقاتلين على الإنترنت مساء أمس إنه "من أجل توفير شروط ملائمة للحوار يعلن جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا وقفا لإطلاق النار حتى 27 يونيو/ حزيران 2001″، مضيفا أن "وقف إطلاق النار يسري اعتبارا من منتصف ليل 14 يونيو/ حزيران".

وأضاف البيان أن المقاتلين الألبان يرحبون بوجه خاص بنداءات حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي التي تحث على الهدوء. ويقول المتمردون إنهم يقاتلون من أجل الحصول على مزيد من الحقوق للأقلية الألبانية التي تشكل 30% من سكان مقدونيا.

ويسري وقف هش لإطلاق النار منذ الاثنين الماضي، وأعلنت حكومة سكوبيا أنها ستراقب الهدنة في يومين من المحادثات التي يجريها المقدونيون السلاف مع الأحزاب الألبانية المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية.

undefinedوكان جورج روبرتسون قد وجه تحذيرا شديدا للمقاتلين الألبان دعاهم فيه إلى الانسحاب فورا من المواقع التي يحتلونها خاصة بلدة أراتشينوفو قرب العاصمة سكوبيا. وطلب روبرتسون من ناحية أخرى من المسؤولين المقدونيين والألبان القيام بإصلاحات سياسية من شأنها أن تقرب بين المجموعتين ودعاهم إلى "تحويل وعودهم إلى حقيقة من أجل ضرب قواعد العنف".

المصدر : وكالات