زيمبابوي تفرض قيودا على دخول الصحفيين

undefinedفرضت زيمبابوي قيودا على دخول الصحفيين الراغبين في تغطية أحداث على أراضيها تتمثل في طلب تصريح صحفي من وزارة الإعلام في هراري أو عبر بعثات زيمبابوي الدبلوماسية بالخارج قبل شهر من موعد الزيارة.

وتأتي هذه الخطوات في سياق حملة تشنها حكومة الرئيس روبرت موغابي على الإعلام الغربي الذي تتهمه بتأليب أعدائها بمن فيهم المعارضة داخل البلاد.

وقالت الإذاعة الحكومية إن كل الطلبات بخصوص الحصول على التصاريح الصحفية يجب أن تكون معتمدة من البلد الأصلي للصحفي. واعتبرت وزارة الإعلام أن هذا التصريح ضروري لممارسة الصحفي عمله في زيمبابوي دون عقبات. وطلبت الوزارة من الصحفيين الراغبين في دخول البلاد الانتظار حتى الحصول على الأوراق الرسمية في هذا الخصوص.

وسبق لحكومة زيمبابوي أن أبعدت في فبراير/ شباط الماضي صحفيين في ظروف غامضة. واتهمت السلطات أحدهما بالتورط في أنشطة غير مشروعة دون أن تحددها.

كما اتهم مسؤولون حكوميون بعد ذلك الصحفيين بنشر تقارير غير محايدة عن زيمبابوي. واعتمدت حكومة موغابي منذ عدة أشهر سياسة منح الصحفيين القادمين إلى البلاد تصريحا صحفيا لمدة خمسة أيام فقط. وكانت زيمبابوي في الماضي تسمح للصحفي بالبقاء شهرا قبل أن يطلب منه التقديم للحصول على تصريح صحفي.

وبرر وزير الإعلام الزيمبابوي جوناثان مويو هذه الإجراءات بأن جماعات المعارضة تعمل مع جهات استخباراتية أجنبية وبعض وسائل الإعلام المحلية والدولية ومنظمات غير حكومية من أجل إشعال موجة العنف في البلاد.

ووجه الوزير اتهاما مباشرا لوكالتي رويترز والأسوشيتد برس بأنهما من بين الجهات المحرضة على أعمال العنف.

وربط المراقبون بين هذه القيود الجديدة على تحركات الصحفيين وإعلان حكومة موغابي عن زيادة في أسعار الوقود والمحروقات الأخرى، وهي الزيادة التي يتوقع أن تؤدي إلى موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية.  

يذكر أن زيمبابوي تواجه أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ استقلال البلاد عام 1980 تفاقمت بسبب العنف السياسي الذي ميز الانتخابات البرلمانية العام الماضي.

المصدر : أسوشيتد برس