خماسي شنغهاي يبحث محاربة الجماعات الإسلامية بآسيا الوسطى


undefined

اجتمع الرئيس الصيني جيانغ زيمين مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم على هامش قمة خماسي شنغهاي. وتسعى مجموعة دول شنغهاي الخمس إلى محاربة ما تسميه بتنامي الجماعات الإسلامية المسلحة في منطقة آسيا الوسطى.

وتهدف قمة زيمين وبوتين إلى التنسيق بين موسكو وبكين للحصول على موقف مشترك بشأن عدد من القضايا في مجال الأمن العالمي قبل لقاء القمة المرتقب بين بوتين والرئيس الأميركي جورج بوش في سلوفينيا السبت المقبل.

ولم يصدر بعد أي بيان رسمي عما دار في القمة، لكن مراقبين يقولون إنه من المرجح أن يظهر الزعيمان الصيني والروسي جبهة موحدة معارضة للمخطط الأميركي لإقامة نظام الدرع الصاروخي وتوسيع حلف شمال الأطلسي.

ويناقش الزعماء المشاركون في مؤتمر قمة شنغهاي على مدار يومين قضايا تتعلق بأمن منطقة آسيا الوسطى تتناول ملفات الجماعات الإسلامية المسلحة، وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة.


undefinedوتضم قمة شنغهاي إلى جانب الصين وروسيا كلا من كزاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان. ومن المتوقع أن توافق دول المجموعة في القمة الحالية على انضمام أوزبكستان، وتوقيع اتفاقية لدعم التعاون عبر الحدود لمحاربة الجماعات الإسلامية في المنطقة.

وترى هذه الدول أن حركة أوزبكستان الإسلامية التي قادت هجمات مسلحة في أنحاء مختلفة من المنطقة العامين الماضيين في محاولة لإنشاء دولة إسلامية مستقلة، تمثل تهديدا رئيسيا للاستقرار.

وفرضت السلطات الصينية شبكة أمنية محكمة في أنحاء مدينة شنغهاي لحماية مؤتمر المجموعة الخماسية، ولم تكشف مكان القمة للصحفيين إلا في ساعة متأخرة من مساء أمس.

ومن المتوقع أن يتقدم عدد من الدول بطلبات للانضمام إلى مجموعة شنغهاي من بينها منغوليا وتركمانستان وربما باكستان والهند، مما سيعيد النظر في تسمية المجموعة من خماسي شنغهاي إلى "منظمة شنغهاي للتعاون".

يذكر أن مجموعة الخماسي تأسست في شنغهاي عام 1996 بهدف الاتفاق على ترتيبات أمنية لضبط الأوضاع في منطقة الحدود بين الصين والاتحاد السوفياتي السابق إثر قيام دول مستقلة في منطقة آسيا الوسطى.

وقال الرئيس بوتين قبيل مغادرته إن انهيار الاتحاد السوفياتي وانسحاب روسيا من آسيا الوسطى أدى إلى ظهور فراغ استثمرته الجماعات الإسلامية المسلحة في المنطقة.

وعبر عدد من الاتفاقات نجحت مجموعة دول خماسي شنغهاي في ترسيم الحدود بين الصين والاتحاد السوفياتي السابق وتعزيز أمن الحدود وإجراءات الثقة وتقليص الأسلحة والقوات المسلحة في المناطق الحدودية.

اقرأ أيضا:
– منتدى شنغهاي … هل يتحول إلى قطب عالمي جديد؟
– إعلان بشكيك

المصدر : وكالات