الجيش التركي: الفضيلة خطر على البلاد


undefinedحذرت المؤسسة العسكرية التركية المتنفذة في البلاد من أن حزب الفضيلة الإسلامي الذي يرأسه رجائي قوطان لايزال يشكل خطرا على البلاد بالرغم من قرار قضائي متوقع بحله. ويأتي هذا التصريح في وقت تنظر فيه المحكمة الدستورية التركية في قضية حظر الحزب المعارض.

وقال قائد الجيش الجنرال حسين كيفريكوغلو إن الحزب الإسلامي الراديكالي "قد يمثل أمام القضاء هذا اليوم لحله، ولكن ماذا عن اليوم التالي؟". وأضاف أنه يتحايل باستمرار على القانون، في إشارة إلى أن أعضاء الحزب حال حله قد يشكلون حزبا جديدا أو ينضمون إلى حزب آخر.

وتعتبر المؤسسة العسكرية في تركيا من أشد المدافعين عن الدولة العلمانية التي أقامها مؤسس تركيا الحديثة كمال أتاتورك.

في غضون ذلك قالت المحكمة الدستورية التركية اليوم إنها لن تبت في قضية حل حزب الفضيلة الإسلامي المعارض قبل الأسبوع القادم على الأقل، في قضية قد تعرض البلاد لمزيد من الاضطرابات السياسية والمالية.

واستبعد نائب رئيس المحكمة الدستورية هاشم كيليك أن تصدر المحكمة حكمها في القضية اليوم أو غدا، وقال مسؤولون في المحكمة إن الحكم قد يصدر الأسبوع القادم.

ويطالب المدعي العام التركي بحظر الحزب الإسلامي وطرد النواب الذين ينتمون إليه من البرلمان وعددهم 102. ويتعين على تركيا حال صدور قرار قضائي بحل الحزب إجراء انتخابات برلمانية تكميلية، وربما يؤدي ذلك إلى سقوط الحكومة الائتلافية التركية المؤلفة من ثلاثة أحزاب.

ويراقب المستثمرون عن كثب المداولات النهائية في القضية التي بدأت هذا الأسبوع. وتأتي هذه المحاكمة في وقت تحاول فيه تركيا تطبيق خطة إنعاش اقتصادي اتفقت عليها مع جهات دولية.

وتتهم السلطات التركية حزب الفضيلة بالوقوف وراء نشاطات تهدف إلى تقويض النظام العلماني في البلاد وبأنه وريث حزب الرفاه الإسلامي الذي حظرت نشاطه عام 1998.

المصدر : رويترز