الفلبين تؤكد أن قتيلي أبو سياف ليسا أميركيين

القوات الفلبينية تواصل عملياتها لتحرير الرهائن
أكدت السلطات الفلبينية أن الجثتين اللتين عثر عليهما في جزيرة باسيلان هما لرهينتين فلبينيتين وليستا لأميركيين. جاء ذلك بعد العثور على جثة ثانية أعدمها مسلحو جماعة أبو سياف في الجزيرة الواقعة جنوبي الفلبين، في حين واصلت الحكومة عملياتها العسكرية ضد الخاطفين لتحرير الرهائن.

وقال مستشار الأمن القومي رويلو غوليز لإحدى الإذاعات المحلية إن الجثة الأولى التي عثر عليها في وقت سابق اليوم بمنطقة تيبو تيبو بجزيرة باسيلان اتضح أنها لفلبيني، مشيرا إلى أن الأجهزة السرية أفادت بأن الضحية الثانية هو أيضا مواطن فلبيني.

وأضاف المسؤول الفلبيني أنه في ما يتعلق بما ردده الخاطفون عن قتل الرهينة الأميركي غيليرمو سوبيرو "فلا يوجد أي تأكيد رسمي لذلك".

يأتي ذلك بعد أن أعلن متحدث باسم الحكومة الفلبينية أن الحكومة التي عقدت اجتماعا طارئا اليوم قررت مواصلة عملياتها العسكرية ضد جماعة أبو سياف بعد الإعلان عن إعدام الرهينة الأولى.

وأفاد المتحدث بعد الاجتماع "إذا كان ما أعلنته جماعة أبو سياف صحيحا فهذا يوضح أن الأمر يتعلق بمجموعة وحشية بدون شفقة، وهي لا تتردد في قتل بريء من أجل الحصول على فدية".

وأضاف أن "العمليات متواصلة.. لا يمكننا أن نضيف شيئا طالما لم نتأكد من صحة هذه التصريحات".

أرويو أثناء  كلمتها
في عيد الاستقلال
وقد أدانت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو جماعة أبو سياف بشدة، وقالت في كلمة لها أمام الدبلوماسيين بمناسبة ذكرى استقلال بلادها إنها غير متأكدة من صحة مزاعم الجماعة بقتل أحد الرهائن.

ووصفت الجماعة بالقسوة وعدم الرحمة لإقدامها على قتل الأبرياء من أجل الحصول على المال.

وفي العاصمة الفلبينية مانيلا طالبت السفارة الأميركية بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن، وأصدرت السفارة بيانا جاء فيه "قتل شخص بريء عمل جبان، ندين بشدة ذلك العمل ونحمل جماعة أبو سياف مسؤولية سلامة كل المحتجزين".

المصدر : وكالات