أرويو توافق على مطلب الخاطفين وتطالب ماليزيا بالتدخل

undefinedطلبت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو من ماليزيا إرسال مفاوضين مستجيبة بذلك لمطلب جماعة أبو سياف التي هدد رجالها في حال عدم تنفيذ مطلبهم بقتل ثلاثة رهائن أميركيين. وقد تراجع الخاطفون عن تنفيذ تهديداتهم بقتل الأميركيين بناء على هذه الخطوة.

وقال المتحدث الرئاسي ريغوبرتو تيغلاو "سنتحدث إلى الحكومة الماليزية" للسماح لرجل السياسة سايرين كارنو ورجل الأعمال يوسف حمدان بالانضمام إلى مبعوث الحكومة الفلبينية المكلف بالتفاوض مع مجموعة أبو سياف.

وأضاف "سنبذل كل ما بوسعنا في إطار احترام القانون لمتابعة المفاوضات وإنقاذ ضحايا أبرياء". وقال إذا كان باستطاعة كارنو المساعدة "فليس لدينا اعتراض، إننا نريد حل الأزمة بأي طريقة، إننا نوافق إذا لم يكن لدى الحكومة الماليزية اعتراض".

من جهته قال المتحدث باسم المتمردين أبو صبايا عبر أثير راديو مندناو "أؤكد لكم أننا سنؤجل عمليات قطع الرؤوس" عندما تتصل الحكومة الفلبينية بالماليزيين، لكنه حذر حكومة مانيلا من مغبة أي محاولة لخداعهم.

undefinedوكانت المجموعة التي تطالب بدولة مستقلة هددت ببدء قطع رؤوس الأميركيين الثلاثة الذين تحتجزهم منذ أسبوعين في جزيرة باسيلان جنوب الفلبين ما لم توقف مانيلا هجومها على معاقلها وتقبل بمشاركة وسيطين ماليزيين في المفاوضات للإفراج عن الرهائن. وفضلا عن الأميركيين تحتجز مجموعة أبو سياف عشرة فلبينيين على الأقل.

في الوقت نفسه أعلن مسؤولون محليون أن مسلحين يشتبه بأنهم أعضاء في جماعة أبو سياف نفسها احتجزوا نحو خمسين طفلا رهائن من بلدة في جزيرة باسيلان بجنوب الفلبين.

يشار إلى أن 17 رهينة من بينهم ثلاثة أميركيين خطفوا من الفلبين من منتجع بالاوان في 27 من مايو/أيار الماضي، وأخذوا إلى جزيرة باسيلان الجنوبية. وهرب تسعة من الرهائن وقتل اثنان بينما تمكنت جماعة أبو سياف من خطف أربعة آخرين من مستشفى كانت قد استولت عليه.

وكانت ليبيا قد عرضت مساعدتها للمساهمة في حل أزمة الرهائن في إطار المساعي المبذولة لإطلاق سراحهم. وقال المتحدث الرئاسي إن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي عرض على الرئيسة غلوريا أرويو في اتصال هاتفي جرى بينهما استعداده لتقديم أي مساعدة تحتاج إليها للتوسط لحل أزمة الرهائن، وأشار إلى أن الرئيسة الفلبينية أعربت عن تقديرها للعرض الليبي دون أن يجرى بحث لشكل محدد للمساعدة.

كما بحث الزعيمان محادثات السلام المقرر أن تستضيفها ليبيا يوم 20 يونيو/حزيران الجاري بين حكومة مانيلا وجبهة تحرير مورو الإسلامية وهي الجماعة الرئيسية التي تطالب بإقامة دولة إسلامية في جنوب الفلبين.

وكان السفير الليبي السابق لدى الفلبين رجب الزروق قد لعب دورا رئيسيا في المفاوضات مع جماعة أبو سياف العام الماضي لإطلاق سراح 21 رهينة -أغلبهم من الأجانب- كانت الجماعة قد خطفتهم من منتجع ماليزي للغطس ونقلتهم إلى جزيرة جولو جنوب الفلبين.

المصدر : وكالات

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة