مصرع تسعة في تجدد للمواجهات بسيراليون

قال المتمردون في سيراليون إن تسعة على الأقل لقوا مصرعهم في اشتباكات جديدة نشبت بينهم وبين المليشيات الموالية للحكومة رغم إعلان فريتاون الأسبوع الماضي تمديد العمل باتفاق وقف إطلاق النار.

وصرح المتحدث باسم الجبهة الثورية المتحدة جبريل ماساكوي بأن رجال مليشيات الكاماجور الموالية للحكومة هاجموا مواقع للجبهة يوم الأحد الماضي، مشيرا إلى أن القتال مازال محتدما في مناطق الماس شرقي سيراليون. وقال "إن القتال بدأ في اليوم السادس من الشهر الحالي، وهو مستمر حتى الآن".

وأوضح ماساكوي في تصريحاته أن اثنين على الأقل من مقاتلي الجبهة وسبعة من الكاماجور قتلوا منذ اندلاع الاشتباكات في مقاطعتي كونو وكيلاهون الغنيتين بالماس. وقال إن الكاماجور انطلقوا من داخل الحدود الغينية.

وتتهم الجبهة الثورية المعارضة في سيراليون حكومة غينيا بدعم قوات الكاماجور بالمدفعية والطائرات المروحية التي استخدمت في الهجمات الأخيرة.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة المكلفة مراقبة عملية السلام في سيراليون نبأ تجدد الاشتباكات، وأوضحت أنها لم تتلق أي تفاصيل عن الوضع حتى الآن، وستقوم بإرسال دورية إلى مواقع القتال لتقصي الحقائق. وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة مارغريت نوفيكي إن قوات حفظ السلام تأمل بأن تتمكن من الوصول إلى هناك لمعرفة ما يحدث.

وكانت القوات الدولية بدأت في الانتشار في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون بسيراليون في مارس/ آذار الماضي لأول مرة منذ انهيار اتفاق السلام العام الماضي واحتجاز المتمردين لمائة من الجنود الدوليين كرهائن.

ولم ترد أي تصريحات من جانب حكومة فريتاون، غير أن مسؤولا في الجبهة الثورية المتحدة يترأس الآن لجنة للسلام في العاصمة قال إن وزراء في الحكومة أكدوا له أنهم سيسعون لوقف هذه الاشتباكات.

يذكر أن مفاوضين من الحكومة والجبهة الثورية وقعوا اتفاقا للسلام في العاصمة النيجيرية أبوجا الأسبوع الماضي على أساس اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي والذي طبق على أرض الواقع رغم وقوع بعض الاشتباكات أحيانا في مناطق الماس.

المصدر : رويترز