رأس الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية يزور روسيا

كريستودولس يرحب بالبابا في اليونان يوم أمس
بدأ رأس الكنيسة الأرثوذوكسية اليونانية زيارة إلى روسيا تستغرق تسعة أيام سيكون من المرجح أن تركز على نتائج الزيارة التاريخية التي قام بها البابا يوحنا بولص الثاني إلى اليونان واستهدفت رأب الصدع بين الكاثوليك والأرثوذكس.

ومن المقرر أن يقدم رئيس الأساقفة اليوناني كريستودولس عرضا موجزا إلى رئيس الكنيسة الروسي ألكس الثاني وإلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الآثار التي ستتركها الزيارة البابوية إلى أثينا في علاقات الأرثوذكس بالكنيسة الكاثوليكية.

وكانت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قد تجاوبت بشكل حذر يوم أمس مع الدعوة البابوية للصفح عن الخطايا الكاثوليكية التي ارتكبت ضد الأرثوذكس. ودعت الكنيسة الروسية إلى إجراءات ملموسة نحو الحوار بين الكنيستين.

وجاءت مناشدة الحبر الكاثوليكي عند اجتماعه مع كريستودولس أثناء الزيارة التي يقوم بها لأول مرة بابا الكاثوليك لليونان منذ انقسام المسيحية إلى كنائس شرقية وأخرى غربية عام 1054.

وتأتي دعوات المصالحة بين قسمي المسيحية الشرقي والغربي في وقت يتزايد فيه التوتر بين الكنائس في دول الاتحاد السوفياتي السابق. فهناك صراع داخل أوكرانيا حيث يمارس المسيحيون الكاثوليك الطقوس الأرثوذكسية ولكنهم يدينون بالولاء للكنيسة الكاثوليكية.

ألكس الثاني
ويطالب هؤلاء الكاثوليك الذين كانوا يعيشون مرحلة الاختفاء تحت الحكم الشيوعي بإعادة عدد من كنائسهم السابقة إليهم الأمر الذي سبب توترا بين الكنيسة البابوية في روما والبطريركية الأرثوذكسية التي يقودها ألكس الثاني في موسكو.

وتسببت هذه القضية إضافة للاتهامات التي تسوقها روسيا بأن حاول الكاثوليك تحويل الأرثوذكس عن عقيدتهم في عقر دار الأرثوذكسية بوضع العقبات أمام محاولات البابا بناء الجسور وزيارة موسكو في نهاية الأمر.

وكان البابا قد غادر اليونان بعد اختتام زيارة استمرت يومين وتوجه بعدها إلى سوريا في المرحلة الثانية من جولته الدينية.

المصدر : الفرنسية