مبيكي يؤيد تحقيقات بشأن تورطه في قضية قتل

ثابو مبيكي

أكد رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي تأييده لتحقيقات الشرطة في اتهامات تتعلق بتورطه في قتل زعيم الحزب الشيوعي عام 1993. وقال مبيكي في مقابلة تلفزيونية مع القناة البريطانية الرابعة إن وزير الأمن ستيف تشويتي أخطأ الأسبوع الماضي باتهامه ثلاثة أعضاء من المؤتمر الوطني الأفريقي بالتآمر للإطاحة به. وكان الأعضاء الثلاثة قد أشاروا إلى تورط الرئيس في اغتيال الزعيم الشيوعي.

وأوضح مبيكي أنه "عندما يكون هناك اتهامات بتورط الرئيس في عملية قتل فإن ذلك شيء لا يمكن تجاهله لمجرد أن مبيكي يجلس على كرسي الرئاسة". وأشار إلى أن الرجال الثلاثة الذين اتهموه لا يريدون إيقاع أي أذى به.

وكانت الشرطة قد فتحت تحقيقا بعد أن أدلى عضو موقوف في المؤتمر الوطني الأفريقي بشهادة خطية بأن الرجال الثلاثة تآمروا للإطاحة بالرئيس وتشويه سمعته باتهامهم إياه باغتيال كريس هاني زعيم الحزب الشيوعي عام 1993.

يشار إلى أن كريس كان حينها المنافس الرئيسي لمبيكي لتقلد منصب نائب الرئيس نيلسون مانديلا بعد إنهاء حكم التفرقة العنصرية في جنوب أفريقا عام 1994. وقد قتل كريس على يد رجلين أبيضين يقضيان حاليا عقوبة السجن مدى الحياة.

وكان وزير الأمن ستيف تشويتي قد نفى أمس الخميس أن يكون لتحقيقات الشرطة أية علاقة بقمع متحدين لزعامة الرئيس ورئاسته التي اعتلاها قبل عامين وتوصف بالمثيرة للجدل.

وأوضح تشويتي للجنة برلمانية في كيب تاون أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان التآمر ضد الرئيس حقيقيا أم لا، ولكنه ذكر أن هناك تحقيقات تجرى ولا يريد الخوض في تفاصيلها الآن.

وكان وزير الأمن قد سمى الأمين العام السابق للمؤتمر الوطني الأفريقي رامافوسا -وهو أحد أغنى رجال الأعمال السود في جنوب أفريقيا- ورئيس الوزراء السابق لإقليم غاوتينغ سيكسوالي -الذي اعتقل مع نيلسون منديلا إبان حكم التمييز العنصري- إضافة إلى رئيس وزراء إقليم مبومالانغا فوسا -وهو أحد المستشارين القانونيين للمؤتمر الوطني الأفريقي- في تهمة التآمر ضد الرئيس. وقد نفى الرجال الثلاثة بشدة أن يكونوا قد تآمروا للإطاحة بالرئيس مبيكي.

المصدر : رويترز