تحركات في البرلمان الزامبي لعزل الرئيس تشيلوبا

فردريك تشيلوبا
قدم اثنان من نواب البرلمان الزامبي مشروع قرار غير مسبوق يدعمه أكثر من ثلث الأعضاء يدعو لعزل الرئيس فردريك تشيلوبا بتهمة سوء الإدارة. وتأتي هذه الخطوة بعد طرد الحزب الحاكم نائب الرئيس وثمانية من الوزراء مع 11 من كبار المسؤولين
لمعارضتهم ترشيح الرئيس لفترة رئاسية ثالثة.

وذكرت الأنباء أن أكسون سيجاني ومايك مولونغوتي وهما عضوان منشقان في حزب الحركة من أجل التعدد الديمقراطي الحاكم قدما مشروع القرار إلى رئيس البرلمان موقعا من ثلث الأعضاء الـ 158. وأمام رئيس المجلس ثلاثة أسابيع لتحديد ما إذا كانت التهم الواردة في المشروع تستحق تشكيل محكمة خاصة للرئيس.

وورد في المشروع "أن الرئيس تورط في أعمال فاضحة لسوء الإدارة بتشجيعه النهب والبلطجة والفوضى". وأضاف "أن تشيلوبا خلق ظروفا عرضت للخطر حياة نائب الرئيس ووزراء أثناء مؤتمر خاص للحزب الحاكم الأسبوع الماضي". وذلك في إشارة لأعمال العنف التي صاحبت الاجتماع عندما أوسع شباب موالون لتشيلوبا وزراء ومسؤولين في الحزب الحاكم ضربا بسبب معارضتهم للرئيس. وكسرت يد أحد الوزراء في هذا الاعتداء.

ويرى المحللون أن مشروع القرار الداعي لعزل الرئيس يعتبر خطوة غير مسبوقة في تاريخ زامبيا المستقلة يمكن أن يكون اختبارا صعبا لقدرة البرلمان والقضاء على إصلاح السلطة التنفيذية.

وقالت نائبة رئيس جمعية القانون الزامبية نيلي موتي إن هذه الخطوة تتطلب من رئيس البرلمان إحالة الملف إلى قاض يقوم بعقد جلسات استماع قبل أن يعرض ما توصل إليه أمام البرلمان لمناقشته. وأضافت موتي "أن من شأن ذلك أن يزعج الرئيس تشيلوبا حتى وإن فشلت إجراءات العزل".  

وقد أدى إصرار الرئيس تشيلوبا على نيل فترة رئاسية ثالثة عبر تعديل الدستور إلى انشقاق في صفوف حزبه الحاكم وإثارة المعارضة التي اتهمته بمحاولة الانفراد بالسلطة.

يذكر أن الرئيس تشيلوبا البالغ من العمر 58 عاما وصل إلى السلطة عبر أول انتخابات ديمقراطية في زامبيا أجريت عام 1991 ليخلف الرئيس كينيث كاوندا الذي حكم البلاد منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1964.

المصدر : رويترز