أرويو تزور إسترادا في السجن

أرويو تبتسم لدى مصافحتها إسترادا في سجنه

قال متحدث باسم الرئاسة الفلبينية إن الرئيسة غلوريا أرويو زارت اليوم الخميس الرئيس السابق جوزيف إسترادا في السجن للاطلاع على الوضع الصحي للرئيس السابق. في غضون ذلك أكد مسؤولون فلبينيون أن انتخابات مجلس الشيوخ ستجرى في موعدها رغم حالة العصيان، في حين اغتيل مسؤول حكومي في جنوب الفلبين في أعمال عنف لها صلة بالانتخابات التشريعية.

وأكد المتحدث أن زيارة الرئيسة الفلبينية لا علاقة لها بحملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت أنصار إسترادا، كما لا تتعلق باتهامات الفساد الموجهة له، موضحا أن الزيارة جاءت بناء على طلب من الكاردينال ريكاردو فيدل -وهو صديق الرئيس السابق- الذي طلب منها مرافقته لزيارة إسترادا لمعرفة مدى استفادته من التسهيلات التي يمنحها القانون له.

يذكر أن إسترادا كان قد نقل أثناء الاضطرابات التي اجتاحت مانيلا يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين إلى معسكر تدريب للشرطة جنوبي مانيلا.

الانتخابات في موعدها
من ناحية أخرى قال مسؤولون فلبينيون إن انتخابات مجلس الشيوخ المزمع عقدها يوم 14 مايو/ أيار الحالي ستجرى في موعدها المحدد، ولن يؤثر فيها إعلان العاصمة مانيلا منطقة عصيان عقب قيام الآلاف من أنصار الرئيس المخلوع جوزيف إسترادا بمحاولة اقتحام القصر الرئاسي الثلاثاء الماضي.

وصرح رئيس اللجنة الانتخابية ألفيردو بينيبايو أنه لن يؤجل الانتخابات في ظل التطوارت الأخيرة، موضحا أنه لا يوجد ما يستدعي القلق من حدوث أي أمر يمكن أن يفشل إجراء تلك الانتخابات.

وكانت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو قالت في تصريحات صحفية إنها تأمل في إنهاء التمرد بحلول السابع من مايو/ أيار الجاري، وهددت باعتقال المزيد من المحرضين على التمرد، لكنها تراجعت عما ألمحت إليه في السابق من إمكانية إعلان الأحكام العرفية في البلاد.

ويسمح الدستور للحكومة لدى حدوث حالة تمرد باعتقال المشتبه بهم من دون إذن قضائي في المرحلة الأولى، وتعليق حقوق الاستدعاء في المرحلة الثانية، وفي المرحلة الثالثة بإعلان الأحكام العرفية.

عضو مجلس الشيوخ جون بونيس والسفير الفلبيني السابق لدى واشنطن يستمعان للمحكمة بعد اعتقالهما

ويرى المحللون أن غلوريا بإعلانها أن البلاد تمر بحالة تمرد في ذكرى "المائة يوم" لتسلمها الرئاسة تكون قد تخطت أول تحد لسلطتها، لكن الاختبار الأكبر لها يكمن في انتخابات مجلس الشيوخ إذ اعتقلت السلطات حتى الآن ستة مرشحين لتلك الانتخابات.

لكن بعض المحللين يرون أن فوز أنصار إسترادا بمقاعد مجلس الشيوخ لا يعني بالضرورة أن يكون تصويتا "لعدم الثقة"، إذ إن السياسيين في الفلبين يتمتعون بقواعد شعبية قوية، لكن ذلك لا يؤثر في الرأي الوطني العام.

ورغم ذلك فإن فوز أنصار إسترادا بمقاعد مجلس الشيوخ سيعطيهم على الأقل الفرصة لإثارة المزيد من المتاعب لحكومة أرويو.

اغتيال رئيس بلدية
على صعيد آخر قالت الشرطة الفلبينية اليوم الخميس إن مسلحين مجهولين قتلوا رئيس بلدية في جنوب الفلبين وجرحوا سبعة آخرين أثناء تجمع سياسي مرتبط بالانتخابات التشريعية والمحلية المزمع عقدها في 14 مايو/ أيار الجاري.

وكان رئيس البلدية يلقي خطابا سياسيا مساء أمس الأربعاء في بلدة مالانغاس بجزيرة مندناو جنوبي العاصمة مانيلا عندما أطلق عليه مسلحون مجهولون النار فأردوه قتيلا. يشار إلى أن أكثر من 200 شخص بينهم مرشحون لقوا حتفهم في أعمال عنف سياسي منذ بدء الحملات الانتخابية.

المصدر : وكالات