خاتمي يتعهد بالمحافظة على الإصلاحات الديمقراطية


تعهد الرئيس الإيراني محمد خاتمي أمام حشد كبير من الناخبين بالمواظبة على الإصلاحات الديمقراطية التي تمت في عهده إذا ما أعيد انتخابه لفترة رئاسية ثانية، رغم المشاق التي يواجهها من قبل خصومه المحافظين.

ويسعى الرئيس خاتمي الذي يقود حكومة إصلاحية إلى الفوز بولاية ثانية في الانتخابات التي ستجرى في الثامن من يونيو/ حزيران المقبل.

وقال خاتمي أمام نحو ثلاثين ألف شخص من أنصاره تجمعوا في ملعب شيرودي الرياضي بوسط العاصمة طهران إنه لا خيار أمام بلاده سوى "الاستمرار في الإصلاحات الديمقراطية التي ستحمي أيضا القيم الدينية".

وجدد خاتمي وعده لأنصاره بأن إيران ستسير في طريق الإصلاح، وقال "إن الإصلاحات لا يمكن كبحها.. فقط يمكن إعاقتها لبعض الوقت، وهذا طبيعي وتاريخي لأن رغبات الإنسان لا يمكن وقفها".

وقد أحاط مئات من رجال شرطة مكافحة الشغب بالملعب الرياضي، ورفع الآلاف وغالبيتهم من الشبان والنساء صورا للرئيس خاتمي ولافتات تطالبه بالاستمرار في الإصلاحات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

انتقاد المحافظين

وانتقد خاتمي في أول لقاء جماهيري له في إطار الحملة الانتخابية الجهاز القضائي -الذي يهيمن عليه المحافظون- بشكل غير مباشر لملاحقة وسجن عدد من أبرز حلفائه السياسيين والصحفيين.

وقال الرئيس الإيراني إنه "يجب ألا يكون أحد فوق القانون أو بمواجهته.. وعلى المؤسسات المدنية ومجلس الشورى والأحزاب والصحافة السهر على الديمقراطية".

وتطرق الرئيس الإيراني بشكل مقتضب في كلمته إلى خصومه التسعة في الانتخابات الرئاسية، كما أشار إلى المعارضة التي يواجهها من المتشددين في التيار المحافظ الذي لا يزال يسيطر على مفاصل رئيسية في أجهزة السلطة.

وقال "قارنوا بين الأجواء السائدة اليوم وتلك التي كانت قائمة قبل أربع سنوات، إن شعارات تلك المرحلة عن الديمقراطية كانت تواجه بموجات من الاحتجاج.. لقد اتهمت بأنني مناهض للدين، واليوم يتكلم جميع المرشحين عن المجتمع المدني والإصلاحات والحرية والحقوق الأساسية للسكان".


اقرأ أيضا: إيران الدولة والثورة

المصدر : وكالات

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة