واشنطن تحدد قريبا سياستها إزاء كوريا الشمالية



قالت الإدارة الأميركية إنها ستحدد في غضون الأسابيع القليلة القادمة سياستها المستقبلية تجاه كوريا الشمالية، جاء ذلك في أعقاب محادثات أجراها ممثلون عن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان الليلة الماضية في هونولولو من أجل تنسيق سياسات بلدانهم حيال بيونغ يانغ.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا والباسيفيك جيمس كيللي للصحفيين إننا في المرحلة الأخيرة من مراجعة سياستنا تجاه بيونغ يانغ، وأشار إلى ترحيب بلاده بخطوات المصالحة التي يتبعها رئيس كوريا الجنوبية كيم داي يونغ.


وأبلغت واشنطن وطوكيو حليفتهما كوريا الجنوبية تأييدهما للزيارة التي يعتزم زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل القيام بها إلى سول مما يساعد في خفض حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وأجمعت الأطراف الثلاثة على ضرورة ممارسة ضغوط على كوريا الشمالية لحملها على خفض إنتاجها من الأسلحة النووية.

ومن المتوقع أن يعقد زعيما كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية قمة بينهما في سول الشهر المقبل هي الثانية منذ تقسيم شبه الجزيرة الكورية عام 1945. وكانت القمة الأولى بين زعيمي البلدين عقدت في بيونغ يانغ في يونيو/حزيران من العام الماضي.

تشدد أميركي
وتأمل حكومة كوريا الجنوبية في الحصول على دعم واشنطن وموافقتها على سياسة التقارب التي تتبعها إزاء كوريا الشمالية، وكانت كوريا الشمالية قد أعربت عن نفاد صبرها تجاه بطء المراجعة التي تقوم بها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لسياستها إزاءها.



وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد استبعد في وقت سابق إمكانية استئناف مبكر للمحادثات بين بلاده وكوريا الشمالية لبحث وضع حد لبرنامج الصواريخ الذي تمتلكه بيونغ يانغ.

ويذكر أن الولايات المتحدة قد جددت إدراج إسم كوريا الشمالية في قائمة الدول الراعية للإرهاب مطلع الشهر الجاري، وتقول بيونغ يانغ إن واشنطن تسعى لعزلتها.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تنشر حوالي 35 ألف جندي من قواتها على أراضي كوريا الجنوبية في مواجهة أي هجوم محتمل من قبل جارتها الشمالية ذات النظام الشيوعي. وفي المقابل استأنفت اليابان حوارها مع بيونغ يانغ العام الماضي بهدف تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسة خارجية
الأكثر قراءة