زيمبابوي: المحاربون القدامى يخطفون اثنين من قادة المعارضة

عثر على اثنين من قادة حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارض في زيمبابوي وقد أوسعا ضربا بعد اعتقالهما من قبل المحاربين القدامى المؤيدين للحزب الحاكم بقيادة الرئيس روبرت موغابي. وقد نقل أبدنيكو بيبي وهو عضو في البرلمان وزميله جويل سيزول المرشح للانتخابات المحلية إلى المستشفى لتلقي العلاج من كدمات وجروح أصيبا بها.

وقد أختطف عشرة من المحاربين القدامى المسلحين بالفؤوس والقضبان الحديدية بيبي في محطة للوقود بمدينة نكاي جنوبي شرقي زيمبابوي في حين أحتجز سيزول في مدينة بولاوايو ثاني أكبر المدن في البلاد.

وقال بيبي إن خاطفيه أبلغوه بأنهم مفوضون للقتل من الرئيس روبرت موغابي. وأضاف أنهم كانوا ينوون قتله بعد أن سحبوه على الأرض وضربوه حتى فقد الوعي. وروى بيبي قصة هربه من المحاربين القدامى ليلا ونجاحه في العودة إلى المدينة ولقاء مؤيديه.

من جانبه قال سيزول إنه أختطف من مدينة حدودية قبل يوم من الانتخابات المحلية وذلك لغرض حرمانه من المشاركة في هذه الانتخابات التي يخوضها كمرشح عن المعارضة.

وقالت شرطة زيمبابوي إنها تحقق في هذه الأحداث لكن المعارضة تؤكد أن الشرطة لا تستطيع الخوض في التحقيقات حتى النهاية نظرا للتهديدات بالقتل من قبل أنصار الرئيس موغابي.

وقال المتحدث باسم حزب الحركة من أجل التغيير لينمور جونغوي "إن الشرطة تدرك حدود تحركها وسط العناصر الفوضوية التي لا يستطيعون السيطرة عليها".

وتعتبر عمليات الخطف والضرب من الأعمال الشائعة في زيمبابوي حيث يتصدى المحاربون القدامى المدعومون من الحزب الحاكم لأنصار المعارضة. وسبق أن عاني مرشحو المعارضة من عمليات مماثلة مع اقتراب موعد الانتخابات.  

المصدر : رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة