الشرطة تتعقب خاطفي السياح جنوبي الفلبين

قالت السلطات الفلبينية إن قواتها رصدت زورقا يعتقد أنه يحمل مجموعة الخاطفين والرهائن العشرين الذين أخذوا عنوة من منتجع سياحي جنوبي البلاد فجر اليوم. وقال مستشار الأمن القومي رويلو غوليز إن الزورق كان يسير بسرعة بطيئة بسبب العدد الكبير من الركاب الذين كانوا على متنه.

وأضاف أن الشرطة تتعقب خط سير الخاطفين, وقد أمرت السلطات بنشر زوارق عسكرية في المنطقة, وقال إن آخر التقارير أفادت أن الخاطفين لايزالون داخل الأراضي الفلبينية. ومن بين المخطوفين العشرين زوجان أميركيان وإسباني واحد
و17 فلبينيا بينهم عمال في نفس المنتجع.

وقد انحت السلطات الفلبينية باللائمة في عملية الخطف الجديدة على جماعة أبو سياف الانفصالية التي اختطفت العام الماضي 21 رهينة من منتجع ماليزي. وقال متحدث باسم الشرطة إن الخاطفين تسللوا إلى منتجع دوس بالماس الواقع على بعد 600 كلم جنوبي غربي مانيلا في الخامسة بالتوقيت المحلي من صباح الأحد، ثم لاذوا بالفرار على متن زورقين مع المخطوفين.

وكان سبعة أشخاص قتلوا في اشتباكات جرت بين الجيش ومقاتلين يشتبه أنهم من جماعة أبو سياف قاموا بالإغارة على أحد المنتجعات جنوبي الفلبين قبل أربعة أيام. وقالت الشرطة إن عددا ممن يشتبه بأنهم من المقاتلين الاسلاميين هاجموا عبارة واقتادوا أربعة من ركابها رهائن جنوبي الفلبين.

وقال ناطق عسكري إن المسلحين الذين هاجموا، الثلاثاء الماضي، واحدا من أهم المنتجعات السياحية في البلاد دخلوا في مواجهة عسكرية مع الجيش الخميس. ونتج عن تلك المواجهة مقتل جنديين وخمسة من المسلحين. 

وأكد الناطق العسكري أن ثلاثة من الذين قام المسلحون باختطافهم واحتجازهم دروعا بشرية قد تمكنوا من الهرب أثناء المواجهة. وقالت الشرطة إن مسلحين يعتقد أنهم من جماعة أبو سياف هاجموا عبارة في مياه جزيرة باسيلان الجنوبية الخميس. وأضافت الشرطة أن المهاجمين اقتادوا أربعة من الركاب رهائن.

 وسبق لمجموعة أبو سياف أن هاجمت في أبريل/نيسان 2000 منتجعا ماليزيا، وتمكنت من احتجاز 21 رهينة أجنبية وفلبينية، ولم تطلق سراح الكثير منهم إلا بعد أن حصلت على فدية كبيرة.

المصدر : وكالات

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة