أميركا تعتزم توثيق علاقاتها العسكرية مع الهند

undefined

قال مسؤول عسكري أميركي بارز إن الولايات المتحدة تعتزم إقامة علاقات عسكرية وثيقة مع الهند لمواجهة الصين والمساعدة على تعزيز الاستقرار في المنطقة التي تعد واحدة من أكثر نقاط المواجهة النووية سخونة في العالم.

وأضاف المسؤول أن الجنرال هنري شيلتون رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية سيقوم بزيارة مهمة إلى الهند الأسبوع القادم هي الأولى لمسؤول أميركي رفيع منذ فرض الولايات المتحدة عقوبات على الهند عام 1998 بعد قيامها بتجارب نووية. ووصف المسؤول الأميركي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه الزيارة بأنها نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين.

وألمحت الهند إلى استعدادها لإقامة علاقات أمنية وثيقة مع واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر من خلال الرد إيجابيا على مبادرة الرئيس الأميركي جورج بوش لإقامة درع دفاعي مضاد للصواريخ.

وكانت علاقات البلدين قد شهدت توترا ملحوظا أثناء الحرب الباردة عندما كانت الهند تستورد السلاح من الاتحاد السوفياتي السابق بينما كانت واشنطن المتحالفة مع باكستان تسعى لإنهاء الغزو السوفياتي لأفغانستان.

وقال المسؤول إن الإدارة الأميركية تسعى حاليا لرفع العقوبات المفروضة على الهند وتعزيز علاقاتها العسكرية معها لأنها تعتقد أن هذه العقوبات قد خلقت حالة من عدم الاستقرار النووي في شبه القارة الهندية وكذلك بسبب مخاوفها من النفوذ المتنامي للصين في الشرق الأقصى.

وأوضح أن رفع العقوبات سيسمح للهند بتلقي المساعدات العسكرية وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية الأميركية. وقال إن بعض المسؤولين في الإدارة الأميركية يرون أن الهند تشكل شريكا استراتيجيا لاحتواء الصين، في حين يرى آخرون أنها قوة متنامية لها مصالح مشتركة مع واشنطن.

لكنه عبر عن مخاوفه من أن عددا كبيرا من المسؤولين في الحكومة الهندية ربما تساورهم الريبة من الولايات المتحدة بشكل أكبر من تلك التي تساورهم من الصين.

المصدر : الفرنسية

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة