أنور يتهم مهاتير بالحقد لرفض علاجه بالخارج

اتهم وزير المالية السابق أنور إبراهيم والمسجون حاليا رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد بالحقد الشخصي عليه بسبب رفضه السماح له بالسفر للخارج لإجراء عملية جراحية في الظهر.

وقال أنور في بيان صدر عن محاميه اليوم إنه يعجز عن فهم سبب الكره والحقد الشخصي الذي يكنه مهاتير له. وأضاف أنه لم يطلب منه سوى منحه فرصة علاج أفضل لتجنب حصول أي مخاطر أو مضاعفات سلبية على صحته.

وأكد أنور أنه يتعين على مهاتير أن ينظر إلى طلبه استنادا إلى الحقائق وليس لأسباب شخصية أو سياسية.

وكان مهاتير قد عقد أمس اجتماعا مع زعماء المعارضة لنحو ساعة في مكتبه أكد فيه رفضه القاطع السماح لأنور بالعلاج في الخارج. وبدلا من ذلك كرر عرضه بتلقي أنور العلاج في أي مستشفى محلي في محاولة لإنهاء شهور من النزاع بشأن معاناة نائبه السابق المسجون من آلام بالظهر.

ونظم المئات من أنصار أنور لاحقا تظاهرة احتجاجية خارج مكاتب لجنة حقوق الإنسان الماليزية سلمت أثناءها مذكرة تطالب بعلاج أنور خارج البلاد.

ويصر أنور على حقه في اختيار طريقة العلاج المناسبة لمرضه، ويطالب بإجراء جراحة دقيقة لعموده الفقري في ميونيخ بألمانيا تحت إشراف الدكتور توماس هوغلاند الذي كان قد أوصى بعلاجه في الخارج.

وتقول السلطات الماليزية إن بإمكان هوغلاند أن يجري العملية في ماليزيا ويحضر معه المعدات الطبية اللازمة لذلك، أو أن يجري أنور عمليته الجراحية في المستشفيات المحلية. لكن هوغلاند يقول إنه لا يستطيع إجراء العملية الجراحية في ماليزيا لأسباب عدة من بينها موقف الحكومة من أنور وعدم توفر الخبرة والمعدات الضرورية للعملية الجراحية المطلوبة في ماليزيا.

وكان أنور قد نقل إلى المستشفى في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إلا أنه أعيد إلى السجن في وقت سابق من الشهر الحالي بعد الوصول إلى طريق مسدود مع السلطات بسبب رغبته بالسفر للخارج من أجل العلاج.

يذكر أن أنور إبراهيم يقضي حكما بالسجن لمدة 15 عاما بعد إدانته بتهمة الفساد، ولكنه يتهم الحكومة بتلفيق التهمة بسبب تحديه لرئيس الوزراء مهاتير محمد.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة