مصرع 15 مسلحا كرديا فى مواجهات مع الجيش التركي

أعلنت السلطات التركية اليوم أن 15 مسلحا كرديا بينهم قائد عسكري قتلوا في مواجهات مع الجيش التركي في إقليم بنغول جنوب شرق تركيا.

وقال بيان للحاكم الإداري في الإقليم الذي يخضع للأحكام العرفية إن المعارك وقعت في منطقة ريفية منعزلة أثناء عملية شنتها قوات الأمن ضد عناصر حزب العمال الكردستاني من دون أن يبين على وجه التحديد متى تمت هذه المواجهات.

وأضاف البيان أن من بين القتلى القائد العسكري للأكراد في المنطقة، وأن العملية استهدفت نهاية الأسبوع مجموعة من حزب العمال الكردستاني كان الجنود يتعقبونها بعد اشتباك جرى مؤخرا معها قتل فيه أيضا خمسة من عناصرها وجندي واحد. وكانت حصيلة سابقة أوضحت الأحد الماضي أن القتلى الستة في الاشتباك كانوا جميعا من المسلحين الأكراد.

ويخوض الحزب الكردستاني منذ 15 عاما معارك ضد الجيش التركي من أجل استقلال جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية عن السلطة المركزية في أنقرة.

وقد تراجعت حدة المعارك بشكل واضح منذ إعلان الحزب فى سبتمبر/أيلول عام 1999 أنه سيلقي السلاح وينسحب من الأراضي التركية ليتابع نضاله سياسيا في سبيل حل النزاع الذي أوقع حوالي 36500 ضحية.

وجاءت خطوة الحزب الكردستاني بعد الدعوة إلى إنهاء الكفاح المسلح التي وجهها زعيمه عبد الله أوجلان المحكوم بالإعدام بتهمة الخيانة والانفصال. لكن الجيش التركي رفض الاستجابة لدعوات السلام التي أطلقها أوجلان معتبرا أنها مجرد مناورات متوعدا بملاحقة المسلحين حتى آخرهم.

سجن زعيم إسلامي
على صعيد آخر قالت صحف محلية اليوم إن محكمة تركية أمرت بسجن زعيم جماعة إسلامية لوصفه زلزالا ضرب تركيا عام 1999 بأنه "عقاب سماوي" بسبب حملة القمع العلمانية ضد النشطين الإسلاميين.

وقالت صحيفة "ملت" إن محكمة في أنقرة قضت أمس بالسجن عامين لمحمد كوتلولار زعيم جماعة النور ذات النفوذ وصاحب صحيفة يني آسيا الموالية للإسلاميين. وحملت صحف أخرى تقارير مشابهة.

وأدانت المحكمة كوتلولار "بالتحريض على الكراهية بين الناس" عندما قال إن مركز الزلزال كان في قاعدة جولكوك البحرية حيث اجتمع جنرالات لتنظيم الحملة ضد الإسلاميين. وكان كوتلولار يتحدث في احتفال جرى بأحد مساجد أنقرة لإحياء ذكرى سعيد النورسي مؤسس جماعة النور في أعقاب الزلزال الذي قتل نحو 18 ألف شخص.

المصدر : وكالات