حرق مسجد وكنيسة في مواجهات طائفية بنيجيريا

أضرم متظاهرون النيران في مسجد وكنيسة بإحدى مدن ولاية غومبي شمالي نيجيريا في اضطرابات طائفية وقعت بسبب مساعي الولاية لتطبيق قوانين الشريعة الإسلامية. ووجدت هذه المساعي معارضة من قبل جماعات مسيحية نظمت مسيرات مناهضة.

وقال المتحدث باسم حكومة ولاية غومبي يحيى أبو بكر إن مظاهرة نظمتها جماعات مسيحية الاثنين الماضي احتجاجا على مناقشة برلمان الولاية مشروعي قانونين يدخلان في إطار الجهود الرامية لتطبيق الشريعة الإسلامية في الولاية، تحولت إلى أعمال عنف طائفية.

وأكد أبو بكر أن هناك اشتباكات وقعت وتسببت في حدوث خسائر مادية من بينها حرق مسجد وكنيسة وتخريب عدد من المحال التجارية، غير أنه لم تسجل رسميا أي وفيات نتيجة لهذه الأحداث.

وأضاف المتحدث باسم حكومة ولاية غومبي أن هناك عددا من الجرحى نقلوا إلى المستشفيات، كما قامت الشرطة بإلقاء القبض على عدد من المشاركين في هذه الأحداث. وذكرت أنباء سابقة أن 25 شخصا أصيبوا في هذه الاشتباكات.

وكان المعارضون يحتجون على مشروعي قانونين يدعو أحدهما إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في الولاية، وينص الآخر على إنشاء محاكم خاصة بغير المسلمين والمسيحيين. وفي هذا الصدد قال يحيى أبو بكر إن المشروعين لم يحولا بعد إلى حاكم الولاية للمصادقة عليهما، وبرغم ذلك تم تضليل الناس الذين تدافعوا لتحطيم المحال التجارية.

وكان إعلان تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية في بعض ولايات الشمال النيجيري تسبب في حدوث مواجهات طائفية أبرزها التي وقعت في ولاية كادونا في فبراير/ شباط الماضي وراح ضحيتها المئات.

وبرغم معارضة المسيحيين النيجيريين لهذه القوانين فإنها تجد قبولا كبيرا من غالبية مواطني شمال نيجيريا الذين يدين معظمهم بالإسلام. وتسعى غالبية الولايات الشمالية لاستبدال القوانين المستمدة من الشريعة الإسلامية بقوانينها الوضعية.

المصدر : رويترز