إريتريا تحتفل بالذكرى العاشرة لاستقلالها عن إثيوبيا

تحتفل إريتريا اليوم بذكرى مرور عشرة أعوام على استقلالها عن إثيوبيا بعد 30 عاما من الكفاح المسلح الذي خاضته عدة فصائل من بينها جبهة التحرير الشعبي الإريتري بقيادة الرئيس الحالي أسياس أفورقي.

وتأتي احتفالات هذا العام رغم الآثار الأليمة التي  لاتزال إريتريا تعاني منها بعد انتهاء حربها مع إثيوبيا العام الماضي.

ويعتبر الإريتريون الاستيلاء على العاصمة أسمرة في الرابع والعشرين من مايو/أيار عام 1991 نقطة الانتصار الحقيقية التي مهدت الطريق نحو الاستقلال. ومنحت إثيوبيا الاستقلال لإريتريا بعد عامين من هذا التاريخ عقب إجراء استفتاء بين الإريتريين.

واتهمت إريتريا جارتها إثيوبيا الشهر الماضي بإعاقة تنفيذ اتفاق السلام الموقع بين البلدين في الجزائر في ديسمبر/كانون الأول الماضي والذي أنهى عامين من الحرب الحدودية. وقالت إن إثيوبيا لم تلتزم بسحب جميع قواتها من المنطقة العازلة التي أقرها الاتفاق.

يشار إلى أن الأمم المتحدة أعلنت أن آلاف الإريتريين الذين فروا من ديارهم أثناء الحرب مع إثيوبيا يواجهون خطر وجود 300 ألف لغم أرضي عند عودتهم إلى أراضيهم في الأسابيع القليلة المقبلة.  

وطلبت الأمم المتحدة من إثيوبيا وإريتريا الكشف عن أماكن الألغام الأرضية التي زرعتها قوات البلدين أثناء الحرب، وتأمل المنظمة الدولية بوضع علامات عند هذه الأماكن كي يتجنبها العائدون. 

المصدر : رويترز