مصرع 15 شخصا في أعمال عنف متفرقة بكشمير

قوات هندية في سرينغار (أرشيف)
لقي 15 شخصا مصرعهم بينهم عشرة مقاتلين كشميريين في أعمال عنف متفرقة في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من ولاية جامو وكشمير المتنازع عليها. وقالت الشرطة الهندية إنها هاجمت مخبأ للمقاتلين جنوب شرق جامو العاصمة الشتوية للولاية.

وأوضحت الشرطة أن قواتها هاجمت المخبأ الواقع في منطقة كيشتوار بعد أن وصلتها معلومات عن وجود مقاتلين كشميريين في المنطقة. وقد تبادلت قوات الشرطة إطلاق النار مع المقاتلين فقتلت سبعة منهم، في حين قتل ثلاثة من رجال الشرطة وجرح خمسة آخرون.

وقتل ثلاثة مقاتلين -ينتمون إلى جماعة حزب المجاهدين- ومدني وجندي هندي بعد معركة عنيفة تبادلت فيها قوات الجيش الهندي إطلاق النار مع المقاتلين إثر محاصرة الجيش مخبأ لهم في منطقة باكيبورا شمالي سرينغار.

وفي حادث آخر أصيب أربعة أشخاص بجروح عندما ألقى مقاتلون كشميريون قنبلة على عربة لقوات الأمن شمالي سرينغار.

اتهام لباكستان
واتهم مسؤول في الشرطة الهندية حرس الحدود الباكستاني بقصف مواقع دعائم سياج أمني تقيمه نيودلهي على حدودها مع باكستان في ولاية جامو وكشمير. وأوضح متحدث باسم الشرطة أن القصف الذي لم يوقع خسائر في الأرواح جاء عقب انفجار قنبلة دمرت 12 دعامة للسياج الأمني.

وكانت الهند قد اتهمت القوات الباكستانية بتدمير 25 دعامة من السياج الأمني الأحد الماضي، إلا أنه لم يصدر أي رد من الجانب الباكستاني بشأن تلك الاتهامات.

تجدر الإشارة إلى أن الهند شرعت قبل شهرين في إقامة سياج أمني يبلغ طوله 210 كيلومترات على الخط الذي يقسم كشمير بين الهند وباكستان رغم احتجاجات إسلام آباد، وقد أكملت منه نحو 13 كلم حتى الآن، وتقول الهند إنها تقيم السياج لمنع تسلل المقاتلين الكشميريين والسلع غير المشروعة.

وتعارض باكستان إقامة السياج لأنها تعتبر كل الحدود في ولاية جامو وكشمير موضع نزاع. وتجدر الإشارة إلى أن الحدود بين الدولتين في كشمير تشهد عادة تراشقا مدفعيا، لكنه خف في الآونة الأخيرة.

وكادت أن تنشب حرب بين البلدين عام 1999 بعد أن تمكن مقاتلون كشميريون بمساندة القوات الباكستانية من السيطرة على مرتفعات كارغيل المطلة على الولاية، وقد انسحبت القوات الباكستانية حينها تحت ضغط أميركي.

المصدر : وكالات