بعثة مجلس الأمن تنهي مهمتها في الكونغو

أنهت بعثة تابعة لمجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين مهمة بدأتها مؤخرا في الكونغو وأعربت عن ثقتها في إمكانية تحقيق السلام في ثالث أكبر بلد أفريقي. وقد أعلنت البعثة أمس استئناف حركة الملاحة في نهر الكونغو بين كيسينغاني وكينشاسا بعد توقفها قبل نحو ثلاثة أعوام.

وكانت حركة الملاحة في النهر الذي يمثل أبرز طرق التموين للعاصمة كينشاسا متوقفة بسبب الحرب الدائرة في البلاد.

وقال رئيس البعثة مندوب فرنسا في الأمم المتحدة السفير جان ديفيد ليفيت إن جولتهم كانت ناجحة جدا، وقد استطاعت البعثة أن تجعل السلام قريبا جدا، وممكن التحقيق أكثر من أي وقت مضى.

وكانت البعثة قد بدأت جولة زارت فيها ثمانية بلدان أفريقية بهدف تدعيم جهود السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد فوض قوات من الأمم المتحدة لمراقبة انسحاب قوات تابعة للبلدان المتورطة في الحرب الأهلية في الكونغو. وينتظر المجلس الآن قرارات تقود إلى انسحاب كامل لتلك القوات وبدء حوار داخلي بين الحكومة والمعارضة التي تقود حربا ضدها شرقي البلاد.

وقال المندوب الفرنسي في مجلس الأمن إن الحرب في الكونغو قد توقفت تقريبا بالرغم من توتر الأوضاع هناك، وإن المجلس لن يقبل أي انتهاك لإيقاف إطلاق النار.

ويذكر أن كلا من أوغندا ورواندا وبوروندي قد قامت بغزو الكونغو الديمقراطية عام 1998 لمساندة متمردين كانوا يسعون في ذلك الوقت للإطاحة برئيسها آنذاك لوران كابيلا الذي حظي بدعم دول أفريقية أخرى هي أنغولا وزيمبابوي وناميبيا أرسلت بدورها قوات للدفاع عنه.

المصدر : وكالات