الأستراليون يعارضون تخفيف القيود على طالبي اللجوء

مهاجرون غير شرعيين من الشرق الأوسط في مراكز الاعتقال (أرشيف)

تلقى خطط الحكومة الأسترالية لتخفيف القيود على المهاجرين غير الشرعيين في أستراليا وغالبيتهم من مواطني الشرق الأوسط، معارضة شديدة من المجتمع المحلي.

وتقضي الخطة التي يروجها وزير الهجرة الأسترالي فيليب رادوك بإطلاق سراح عائلات طالبي اللجوء السياسي من المهاجرين غير الشرعيين المعتقلين في مراكز نائية للهجرة والسماح لهم بالعيش في مدن نائية في البلاد.

فقد تحدث الوزير بهذا الخصوص مع المواطنين المحليين في بلدة ووميرا النائية والواقعة جنوبي أستراليا، للوقوف على وجهة نظرهم من الخطة. وتؤوي بلدة ووميرا مركزا لاعتقال 800 مهاجر غير شرعي، وكان المركز قد شهد مظاهرات من جانب المحتجزين.

ويقضي مشروع خطة رادوك بمواصلة احتجاز المهاجرين من الرجال في مراكز الاعتقال مع إطلاق سراح زوجاتهم وأطفالهم وإسكانهم في بيوت سكنية منفصلة داخل المدينة.

متظاهرون يطالبون بإطلاق سراح المهاجرين (أرشيف)
لكن استطلاعا للرأي أعدته مؤسسة ربحية محلية وضمت عينته خمسمائة من مواطني ووميرا أوضحت معارضة 80% منهم للفكرة.

وقال متحدث باسم وزير الهجرة الأسترالي إن الحكومة مهتمة بتأمين سلامة النساء والأطفال، وأشار إلى أن الخطة باختصار هي توطين نساء وأطفال المهاجرين في المجتمع واستبعاد اليافعين من الخطة والذين يمكن أن يثيروا مشاكل.

ويذكر أن عدد المهاجرين غير الشرعيين في أستراليا قد ارتفع ارتفاعا كبيرا، وأكثرهم من الشرق الأوسط.

وكانت لجان حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة قد وجهت في وقت سابق انتقادات للحكومة الأسترالية بشأن سياسة أستراليا تجاه المهاجرين غير الشرعيين المحتجزين في مراكز الاعتقال.

المصدر : الفرنسية