إسترادا يعارض نقل محاكمته عبر التلفزيون

جوزيف إسترادا
أعلن الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا المسجون حاليا معارضته نقل وقائع محاكمته بتهم الفساد على التلفزيون، قائلا إنها قد تقود إلى إثارة المشاعر وتتسبب في أحداث عنف، بينما اعتبر محاموه أن نقل المحاكمة قد يعمل على تحريض الرأي العام ضده كما حدث قبل الإطاحة به.

وقال إسترادا في رسالة نقلها محاموه إلى المحكمة العليا إن القلق الأكبر يتمثل في تجنب إثارة تمرد آخر, في إشارة إلى حالة الطوارئ التي أعلنتها الرئيسة غلوريا أرويو، في أعقاب الهجوم الذي قام به أنصار إسترادا على القصر الرئاسي في الأول من مايو/ أيار الجاري.

وقال محاموه إن دور وسائل الإعلام في إثارة الرأي العام تجلى في تغطية للمحاولة الفاشلة التي استهدفت محاكمة إسترادا في مجلس الشيوخ وتوجيه التهم له قبل تنحيه عن الحكم.

وأنحى محامو إسترادا باللائمة على وسائل الإعلام في إثارتها للجماهير، مما تسبب في الثورة الشعبية التي أطاحت به في يناير/ كانون الثاني من هذا العام. وكانت وزارة العدل ووسائل الإعلام المحلية قد طلبت من المحكمة العليا نقل وقائع المحكمة مباشرة لإطلاع الرأي العام عليها. وسبق للمحكمة العليا أن أصدرت عام 1999 قرارا منعت بموجبه النقل المباشر لوقائع المحاكمات.

ولكن المحكمة لم تحدد متى ستقول رأيها فيما إذا كانت ستسمح هذه المرة بعرض وقائع المحكمة بشكل مباشر أم لا.

ويواجه إسترادا العديد من التهم، من بينها نهب المال العام والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام أو السجن المؤبد. ولم تحدد المحكمة التي تنظر في القضايا المرفوعة ضده موعدا لبدء المحاكمة.

المصدر : رويترز