الوسطاء الدوليون يجتازون الخط الفاصل في كاراباخ

قام الدبلوماسيون الثلاثة الذين يمثلون مجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والمكلفة بإيجاد حل لأزمة جيب ناغورني كاراباخ بين أرمينيا وأذربيجان, بزيارة مخيم للاجئين الأذريين وقاموا بخطوة رمزية عندما اجتازوا الخط الفاصل بين الأراضي التي يسيطر عليها الطرفان.

وبعد أن انطلق الدبلوماسيون في موكب سيارات من باكو, توقفوا أولا في مخيم للاجئين في عشق آباد حيث يعيش 35 ألف نازح بحسب التقديرات الأذرية. ثم انتقلوا سيرا على الأقدام واجتازوا خط الجبهة إلى المنطقة الفاصلة التي يسيطر عليها المتمردون المدعومون من أرمينيا والتي لا تعتبر جزءا من ناغورني كاراباخ.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها جنود البلدين لتأمين مرور ثلاثة دبلوماسيين يمثلون الدول التي تتولى معا رئاسة مجموعة مينسك, وهم الروسي نيكولاي غريبكوف والفرنسي فيليب دو سورمان والأميركي كاري كافينو.

وقال كافينو في كلمة مقتضبة "نحن نأمل مع اقتراب السلام أن تفتح هذه الطرق أمام المساعدات الدولية"، مضيفا "إننا نرى بلدين مستعدين للسلام".


ناغورني قره باغ جيب تسكنه غالبية أرمنية
يقع في أذربيجان، وتتنازع عليه الدولتان منذ
عام 1991
وقد أكمل الوفد طريقه بمواكبة من مسلحي قره باغ حتى عاصمة الجيب المتمرد ستيباناكرت. وهذه هي المرة الأولى التي يتوجه فيها وسطاء أجانب إلى هناك منذ وقف إطلاق النار عام 1994. ومن المقرر أن يزوروا يريفان غدا.

ومن المقرر أن ينعقد مؤتمر ذو أهمية بشأن الصراع في ناغورني كاراباخ في الشهر المقبل في جنيف.

يذكر أن ناغورني قره باخ جيب تسكنه غالبية من الأرمن يقع في أذربيجان، وتتنازع عليه الدولتان منذ عام 1991. وبعد سنوات عدة من الحروب التي أسفرت عن سقوط أكثر من ثلاثين ألف قتيل ونزوح مليون لاجئ, تم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار عام 1994.

لكن هذا الخلاف الموروث من الفترة السوفياتية مهدد بالاندلاع مجددا والتحول إلى حرب مفتوحة طالما لم يتم التوصل إلى أي حل سياسي بين باكو ويريفان.

المصدر : وكالات