الأمم المتحدة: وقف الحرب في أنغولا مرهون باتفاق لوساكا

أطفال أنغوليون شردتهم الحرب في معسكر للاجئين في زامبيا (أرشيف)
قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة إن وقف الحرب الأهلية في أنغولا مرهون بالالتزام باتفاق لوساكا الذي نقضته حركة يونيتا المعارضة عام 1998، مشيرا إلى أن المنظمة الدولية لن تدعم أي مفاوضات تتم خارج ذلك الاتفاق.

فقد أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا إبراهيم غامباري أن المنظمة لن تقف مع أي مفاوضات خارج اتفاق لوساكا الموقع عام 1994 الذي نادى بنزع السلاح من المتمردين وقيام حكومة مصالحة وطنية، وإجراء انتخابات ديمقراطية.

وأوضح غامباري بأن الحكومة الأنغولية ملتزمة باتفاقية لوساكا، مشيرا إلى أن زعيم حركة يونيتا خوان سافيمبي "موافق فيما يبدو" على الالتزام بالحوار على أساس بنود ذلك الاتفاق.

وكان سافيمبي قد خرج من صمته وطالب في مارس/ آذار الماضي بعد مراوغة دامت عاما ونصف العام بعقد محادثات مع الحكومة في لواندا.

وقد أضعفت العقوبات الدولية حركة يونيتا التي تعتمد على تجارة الماس في شراء السلاح، وفي هذا الصدد قال المسؤول الدولي إن هذه العقوبات ستراجع بدقة أكثر عما قريب.

وقد أدانت الأمم المتحدة الهجوم الأخير الذي شنته يونيتا الأسبوع الماضي على ملجأ للأطفال في مدينة كاكسيتو وراح ضحيته نحو مائتي قتيل، وطالبت المنظمة الدولية بالعودة غير المشروطة لنحو ستين طفلا اختطفتهم الحركة في الهجوم الأخير.

وتعاني أنغولا من الحرب الأهلية منذ استقلالها عن البرتغال عام 1975. وأدت تلك الحرب إلى تشريد ملايين المواطنين، ومقتل نحو مليون شخص في النزاع الدائر بين مقاتلي حركة يونيتا المعارضة بقيادة خوان سافيمبي والحكومة الماركسية السابقة.

المصدر : رويترز