احتجاجات في هونغ كونغ على ممارسات الشرطة

تونغ شي هاو
قام المئات من المؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ بالتجمع قرب مقر المجلس التشريعي احتجاجا على مزاعم تقول بأن الشرطة هناك قد أفرطت في استخدام القوة لكبح المظاهرات التي قامت ضد المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد مؤخرا هناك. في حين دافع حاكم الجزيرة تونغ شي هاو عن عمل الشرطة وقال إنه كان منضبطا ويسوده التفهم.

وقال عضو المجلس التشريعي سايد هو إن الشرطة تستخدم وسائل غير ضرورية لمنع الناس من التعبير عن آرائهم. ووجه المتظاهرون احتجاجهم للمسؤولين الحكوميين بسبب ما وصفوه بالسماح للشرطة باستخدام القوة من أجل حماية أباطرة المال, وهي إشارة إلى رجال الأعمال الذين حضروا المنتدى العالمي في هونغ كونغ.

ومن بين من شاركوا في المنتدى الذي استمر ثلاثة أيام الرئيس الصيني جيانغ زيمين والرئيس الأميركي السابق بيل كلنتون. وقامت السلطات في هونغ كونغ وقتذاك بنشر قوة من الشرطة قوامها ثلاثة آلاف عنصر، وهو ما يفوق عناصر الشرطة التي تم نشرها أثناء مراسم تسليم بريطانيا المستعمرة السابقة إلى الصين عام 1997.

بعض أعضاء طائفة فالون غونغ الصينية(أرشيف)
واتهمت الشرطة من جانبها ثلاثة من الناشطين بإعاقة أعمالها أثناء فترة انعقاد المنتدى. كما تم منع حوالي 100 من أعضاء طائفة فالون غونغ الروحية المحظور نشاطها في الصين من الدخول إلى هونغ كونغ.

وقال مساعد مفوض الشرطة في هونغ كونغ إن قواته تصرفت ضمن القانون وإن السلطات المحلية أو السلطات في بكين لم تفرض أيا من إجراءات الأمن التي تم اتخاذها، وأيد رئيس الهيئة التنفيذية تونغ شي هاو في بيان تصريحات الشرطة، وقال إنها مارست قدرا كبيرا من الضبط والتفهم ومكنت الكثير من المنظمات من التعبير عن رأيها من دون أن تسبب أي قدر من الإزعاج للجمهور.

ويطالب المحتجون بإسقاط التهم عن الناشطين الثلاثة الذين تقول الشرطة إنهم قاموا بالتحريض على إثارة المشاكل رغم التحذيرات المتكررة التي وجهت لهم.

المصدر : أسوشيتد برس