شيخ مزيف يفجر الجدل حول مستقبل الملكية في بريطانيا

الأميرة صوفي 
احتدم الجدل مجددا في بريطانيا حول مستقبل الملكية عقب فخ نصبته الصحافة الصفراء لزوجة الأمير إدوارد الابن الأصغر للملكة إليزابيث الثانية والذي أجبرها على الاستقالة من منصبها كمديرة لشركة علاقات عامة.

وانضمت العديد من الصحف إلى وزراء في حكومة توني بلير العمالية للمطالبة بإعادة تنظيم دور العائلة البريطانية المالكة بصورة جذرية، على الرغم من أن بلير نفسه أعلن أنه مع الملكية 100%.

وكانت الأميرة صوفي رايس جونز زوجة الأمير إدوارد أعلنت أمس الأحد استقالتها من إدارة إحدى شركات العلاقات العامة بعد أن خدعتها إحدى الصحف ونشرت على لسانها تعليقات مثيرة عن سياسيين بريطانيين وأفراد من الأسرة المالكة.

وبدأت الضجة الأسبوع الماضي عندما نشرت صحف الأحد تعليقات صوفي التي أدلت بها لصحفي تنكر في ملابس شيخ عربي عرض عليها عقدا مربحا لشركتها. ونعتت صوفي الملكة إليزابيث الثانية "بالعجوز" ورئيس الوزراء توني بلير "بالرئيس بلير"، مؤكدة أن زوجته شيري "لا يمكن تحملها على الإطلاق". وأعربت الكونتيسة فيما بعد عن ندمها لوقوعها ضحية الفخ المحكم وعلى سوء التقدير الذي جعل هذه الخديعة تنطلي عليها. وقالت إنها ستحتاج إلى بعض الوقت لإعادة تحديد دورها المهني.

وخرج قصر باكنغهام عن الصمت الذي التزمه منذ بداية القضية ليعلن أمس الأحد أن مستشاري العائلة المالكة سيدرسون "في الأسابيع المقبلة" احتمال وجود تضارب في المصالح بين الواجبات الملكية والأعمال الخاصة "لأفراد العائلة المالكة" وسبل تلافي هذا التضارب في المستقبل.

وأوضح البيان الملكي أنه "أثناء قيام الأمير إدوارد والكونتيسة صوفي بنشاطاتهما المهنية فإنهما يتعرضان للاتهام باستمرار باستغلال وضعهما كأفراد في العائلة المالكة من أجل مصالحهما التجارية". وانتقدت الملكة في البيان الصحافة البريطانية لاتباعها أساليب الخداع وتعرضها الدائم لشؤون الأسرة المالكة.

المصدر : وكالات