توقعات بفوز غارسيا في الجولة الثانية لانتخابات بيرو

ألان غارسيا
أشارت توقعات المراقبين إلى أن الرئيس الأسبق لبيرو ألان غارسيا هو الأقرب إلى الفوز في الانتخابات الرئاسية رغم تقدم منافسه أليخاندرو توليدو وفقا للنتائج المعلنة حتى الآن من الهيئة المستقلة المسؤولة عن الانتخابات.

وبالرغم من التقدم الذي أحرزه توليدو على غارسيا في الجولة الأولى فإن المحللين يرون أن هذا التقدم ضئيل بحيث لا يؤكد أنه سيحقق الفوز على منافسه في الجولة الثانية من الانتخابات.

وقال المكتب القومي للعمليات الانتخابية في بيرو إن توليدو مرشح يسار الوسط حصل في الجولة الأولى على 36.35% من الأصوات في 23% من المراكز التي تم فرز الأصوات فيها، بينما كسب غارسيا 26.06% من أصوات الناخبين في هذه المراكز، وتشير التوقعات إلى أن رد غارسيا في الجولة القادمة قد يكون مفاجئا. وأظهرت النتائج المعلنة أن مرشحة يمين الوسط وعضو الكونغرس لورديس فلوريس حصلت على 23.54%  فقط من الأصوات.

وأشارت نتائج الجولة الأولى إلى تسابق كبير بين المتنافسين، غير أن مسؤولا في المكتب القومي للانتخابات رفض الكشف عن اسمه صرح بأن غارسيا يحقق تقدما ملحوظا على لورديس، كما أن لديه الفرصة في إقناع الناخبين وبالتالي التفوق على توليدو في جولة الإعادة اعتمادا على فصاحته السياسية المشهود له بها.

توليدو
وقال مراقب دولي إن النتائج التمهيدية للانتخابات في جولتها الأولى تشير إلى حدوث تنافس كبير في الجولة الثانية بين الاثنين والتي ستجرى في مايو/ أيار أو يونيو/ حزيران المقبلين.

ويرى بعض الناخبين أن غارسيا هو الأكثر خبرة بشؤون الحكم في البلاد وهو بالتالي الأحق بالفوز في الانتخابات الرئاسية، غير أن الكثير من البيروفيين يحمدون لتوليدو توليه قيادة الحملة السياسية التي أطاحت بالرئيس ألبيرتو فوجيموري.

وكان رئيس الوزراء الأسبق ألان غارسيا عاد إلى بيرو بعد تسع سنوات قضاها في منفاه بكولومبيا بعد أن أسقطت عنه الحكومة تهم الفساد المالي التي كانت موجهة إليه.

يذكر أن فوجيموري الذي حكم بيرو بين عامي 1990 و2000 فر إلى اليابان العام الماضي وصدر قرار بفصله من منصبه من قبل البرلمان البيروفي بعد أن وصفه بأنه "غير مؤهل أخلاقيا" للحكم، وتم تعيين حكومة مؤقتة من المفترض أن تسلم مهامها لحكومة منتخبة في الثامن والعشرين من يوليو/ تموز المقبل.

المصدر : رويترز